اختتم المجلس الوطني اليوم الأحد بمقر المجلس الوطني، أشغال الدورة الخريفية للعهدة البرلمانية الثانية عشر، وذلك بعد استكمال جدول أعمالها المتضمن تقييم البرنامج السنوي للحكومة لسنة 2025،
وأحياء الذكرى الخمسين لتأسيس المجلس الوطني الصحراوي.
فضلا عن تقييم عمل المجلس الوطني وانتخاب نائب رئيس المجلس الوطني ورؤساء اللجان، إلى جانب عرض مشروع البرنامج السنوي للحكومة ومناقشته والتصويت عليه قبل مراسيم اختتام الدورة الخريفية التي جرت اليوم باشراف من عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني السيد حمة سلامة وبحضور الوزير الأول السيد بشرايا بيون وأعضاء من الهيئتين التشريعية والتنفيذية.
رئيس المجلس الوطني السيد حمة سلامة أكد أن اختتام الدورة يأتي بعد شهرين من المداولات والعمل المشترك في التقييم المتميز للبرنامج السنوي للحكومة لسنة 2025 وما رافقه من نقاشات بناءة وصراحة في الطرح وروح المسؤولية والارادة الصادقة في الارتقاء بالعمل الوطني، وتحقيق الطموحات المعلقة على المجلس الوطني في تجسيد توجهات ومقررات وبرنامج عمل المؤتمر السادس عشر للجبهة، والتطبيق الجاد لكل البرامج والخطط والنهوض بمناحي التسيير والخدمات العامة والسير بخطة الاستنفار العام نحو بلوغها كامل أهدافها بما تتطلبه من نفس وفاعلية في الأداء ونجاعة في الأدوات في خضم معركة البناء المؤسساتي التي تخوضها الدولة الصحراوية في طريق استكمال السيادة الوطنية.
وأضاف رئيس المجلس الوطني ان اعضاء المجلس الوطني عملوا من خلال اللجان التخصصية مع القطاعات الحكومية على مراجعة كافة البرامج لتستجيب للانشغالات المعبر عنها من خلال النقاش والتداول لبلوغ الاعداد النهائي لصيغة البرنامج النهائي لعمل الحكومة لسنة 2026 والذي حظي بمصادقة المجلس الوطني واصبح برنامج الجميع ويتطلب تكاتف الجهود لا نجاحه وتحقيق اهدافه.
وبمناسبة اختتام الدورة الخريفية اشاد رئيس المجلس الوطني بجهود المناضلين والمناضلات في كافة ساحات العمل الوطني على المساهمة الفعالة في تقوية المؤسسات وتمتين اللحمة الوطنية وتعزيز مقومات الصمود وبذل الغالي والنفيس لكسب المعركة المصيرية، وفي مقذمتهم مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي على نضالهم المستمر وسهرهم على الدفاع عن المكاسب الوطنية، وما يسطرونه بشكل يومي من بطولات والتصدي للمحتل الغازي.
كما اشاد رئيس المجلس الوطني ينضالات جبهة الأرض المحتلة وابطال انتفاضة الاستقلال المتأججة في كل ربوع الوطن المحتل، رغم الحصار واجواء العسكرة، والانتهاكات اليومية والممارسات الفظيعة واللا انسانية التي تواجه بها سلطات الاحتلال المغربية المتظاهرين السلميين وحملات القمع والملاحقات وكبت التعبير الحر وتقييد الحركة ومنع التجمع والتظاهر السلمي وطرد المتضامنين الاجانب ومنعهم من دخول المناطق المحتلة.
وأكد رئيس المجلس الوطني ان هذه الجرائم المغربية تتطلب من الجميع العمل على فضحها والتنديد بها والضغط من اجل إطلاق سراح الأسرى المدنيين الصحراويين بسجون الاحتلال ووقف القمع والنهب الممنهج لثروات الطبيعية الصحراوية.
كما شدد رئيس المجلس الوطني على تطبيق مخرجات الدورة الخريفية من خلال متابعة تطبيق البرنامج السنوي للحكومة والتجند لإنجاح المحطات الوطنية خاصة وان شعبنا يستعد لتخليد الذكرى الخمسين لاعلان الجمهورية الصحراوية وهو الحدث التأريخي الذي يكرس حقيقة وجود الدولة الصحراوية كواقع لا يمكن تجاوزه وعامل تكامل واستقرار في المنطقة وفي اقريقيا التي تعتبر الجمهورية الصحراوية احدى اعضائها المؤسسين للاتحاد الافريقي.
تجدر الإشارة الى ان المجلس الوطني بدأ اشغال دورته الخريفية يوم 26 نوفمبر 2025 .
