القائمة الرئيسية

الصفحات



أمام هذا التآمر المكشوف والتكالب الفاضح والخذلان وتغول منطق القوة، من اعلى هيئات الامم المتحدة، وما مثله القرار المجحف والبعيد كل البعد عن أسس ومنطلقات القانون  الدولي، بات لزاما الوقوف مع الذات وتقييم مرحلة الانخراط في مخطط التسوية الاممي ومسلسل التمديد الذي اوصلنا إلى مرحلة الاملاءات ومحاولات فرض التفاوض على مقترحات المحتل المغربي الغازي.
وفي ظل هذه الوضعية، لا مفر من تصعيد ميداني مزلزل يستجيب لتطلعات الشعب الصحراوي ويزلزل الأرض تحت أقدام الغزاة ويبعث برسائل لا تخطئ العنوان للصديق والعدو.
لقد انتهى زمن الرهان على مسارات التسوية التي ترعاها القوى الدولية والقرارات المنصفة، وآن أوان الشعب الصحراوي ليصنع القرارات التي يفهمها العالم ويحسب لها النظام الدولي ألف حساب.
ولأنه صراع طويل الأمد، فلن ننتصر في معركتنا الوجودية بإعادة إنتاج ذات الأساليب التي اوصلتنا لمرحلة الهشاشة، فقبل خمسين عاما كنا نعرف تحديا واحدا يمكن مواجهته، هو العدو، ولكننا اليوم أصبحنا نرى عدوا متخندقا بجرأة خلف حلف دولي يريد القضاء علينا واستبعادنا واستعبادنا، فيما يتعمق العجز البنيوي المستعصي في الحواضن القيادية يقود إلى المزيد من الوهن والضعف المزمنين.
فإما نكون أو لا نكون ...!!!
الأستاذ: الصالح ابراهيم ولد حيمد

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...