العملية تمت بعد ترصد المشتبه فيهما انطلاقا من ولاية العيون إلى غاية دخولهما الوحدة السياسة والإدارية بالشهيد الحافظ بوجمعة.
إن هذا العمل الجبار الذي ما فتئت تقوم به وحداتنا وأجهزتنا الأمنية ليستوحب الإشادة والاعتزاز.
ويتطلب زيادة الفهم والوعي لدى المواطن بضرورة التعاطي والتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية في التبليغ عن بؤر بيع وتعاطي هذه الآفات.
ويبقى الأمن مسؤولية الجميع.