وقفت الامانة الوطنية للجبهة على حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات بولاية الداخلة وذلك على هامش اليوم الثاني من دورتها العادية الخامسة والتي تعقد بولاية الداخلة.
واستمع أعضاء الأمانة الوطنية للمواطنين المتضررين جراء التساقطات المطرية وانطباعاتهم عن أداء فرق الإنقاذ واللجنة الوطنية للطوارئ والهبة التضامنية الشعبية والتي كانت السباقة إلى خلق روح التعاون ومؤازرة المنكوبين منذ اللحظات الاولى.
وجراء التساقطات المطرية على مخيم ولاية الداخلة أعلنت الحكومة الصحراوية مايلي:
- اعتبار ولاية الداخلة منطقة منكوبة بسبب سيلان الأودية وتجمع البرك المائية.
- تعليق كل اشكال العمل والدراسة ولمدة اسبوع بالمؤسسات والمصالح الجهوية والمحلية والبلدية، مع الابقاء على الخدمات الضرورية.
- عدم تسجيل اي اضرار بشرية في حين تم تسجيل اضرار جسيمة مست العديد من منازل ومساكن الأفراد، وتضرر العديد من المنشأت والمرافق العمومية.
- الإشادة بروح التضامن والتلاحم بين كل أطياف وأفراد المجتمع.
- من الضروري توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من البيوت الهشة والبرك المائية والإبتعاد عن الأسلاك والمولدات الكهربائية.
- ضرورة التعاطي والتعاون مع السلطات الجهوية والمحلية على النحو المطلوب.

