الصورة المرفقة ليست من تدوينة عابرة في أحد مواقع العياشة في وسائل التواصل الاجتماعي وليست من صفحة لأحد عناصر الطابور الخامس المغربي، بل هي للأسف من المنهج المدرسي في الشقيقة موريتانيا التي تعترف حكومتها رسميا بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وفي الآن نفسه تزرع إحدى الوزارات التابعة لحكومتها مثل هذا التشويه لحقائق التاريخ والجغرافيا في أذهان الأجيال الموريتانية الناشئة، وتوجه طعنة غادرة للشعب الصحراوي الذي تجمعها وإياه روابط عديدة عمرها عمر الوجود البشري في هذه المنطقة.
وصدق من قال:
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ.
