القائمة الرئيسية

الصفحات

اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان تدين العدوان المغربي الأعمى على المتظاهرين الصحراويين سلميا خلال زيارة دي ميستورا


عبرت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان عن إدانتها للعدوان المغربي الأعمى على المتظاهرين الصحراويين سلميا خلال زيارة دي ميستورا للعيون المحتلة.
اللجنة وفي بيان لها، عبرت فيه بأشد العبارات العدوان المغربي الأعمى على المتظاهرين الصحراويين سلميا خلال زيارة المبعوث الشخصي، معربة عن تضامنها المطلق مع جميع الضحايا.
وحث البيان المجتمع الدولي بكل هيئاته (مجلس الامن، المفوضية السامية لحقوق الانسان، الاتحاد الافريقي، الاتحاد الاوربي) إلى التدخل العاجل لمنع المزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان المنتهكة بالأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية.
وحذرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان من نتائج حملة التصعيد الخطير ضد النشطاء والمدافعين والاعلاميين والمناضلين الصحراويين المناهضين للاحتلال المغربي وممارساته المنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة.
نص البيان :
بعد الاعلان عن شروع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان ديمستورا في زيارة الاراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية 04 سبتمبر 2023، عمدت سلطات الاحتلال المغربي على محاصرة ومراقبة والتضييق على تحركات النشطاء والمناضلين الصحراويين، من خلال مراقبة الاحياء والازقة والشوارع بمختلف الاجهزة الامنية المغربية.
وقبل وصول ديمستورا الى مطار مدينة العيون المحتلة، اقدمت الأجهزة الامنية المختلفة بزي مدني ورسمي على منع الصحراويين من الخروج الى اماكن المظاهرات وفرضت مراقبة بوليسية على منازل العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان والمدونيين والنشطاء والمناضلين، واستهداف المتظاهرين الصحراويين سلميا الذين رفعوا الأعلام الصحراوية وتوزيع المناشير الرافضة لسياسة الاحتلال وسلبية تعاطي المجتمع الدولي مع مسلسل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية والمطالبة باستحداث الية دولية مستقلة معنية بمراقبة والتقرير عن حالة حقوق الانسان .
وقد خلف هذا العدوان البوليسي المصحوب بشتى ممارسات القمع والتعذيب العديد من الضحايا ما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين الصحراويين بجروح متفاوتة الخطورة. وكعادتها سلطات الاحتلال وبتواطؤ مع الاجهزة الطبية حاصرت مداخل المستشفى بالعيون المحتلة لمنع الضحايا الصحراويين من الولوج لتلقي العلاج والإسعافات الضرورية. (لائحة اولية للضحايا اصدرتها وزارة شؤون الارض المحتلة والجاليات)
وانطلاقا مما سبق، تعتبر اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان زيارة المبعوث الشخصي ديمستورا الى الاراضي المحتلة بعد تعنت ورفض النظام الملكي مرات عديدة لتلك الزيارة، دليلا على تصنيف وجود المغرب كدولة احتلال وانه يمعن في انتهاكات قواعد القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني بدون عقاب. وبالتالي، لا يمكن ان تبقى بعثة المينورسو شاهدا اخرسا امام ما يجري من انتهاكات خطيرة للهيكلة الحقوقية العالمية، وبالتالي على السيد ديمستورا ان يعمل على إحداث آلية دولية مستقلة لحماية المدنيين الصحراويين ومراقبة الثروات الطبيعية للصحراء الغربية وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.
تدين اللجنة بأشد العبارات العدوان المغربي الاعمى على المتظاهرين الصحراويين سلميا خلال زيارة المبعوث الشخصي، وتعبر عن تضامنها المطلق مع جميع الضحايا.
• الأمم المتحدة إلى إحداث آلية دولية لحماية المدنيين الصحراويين ومراقبة الثروات الطبيعية للصحراء الغربية و إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير
• تطلب من اللجنة الدولية للصليب الاحمر بتحمل مسؤولياتها والالتزام بتطبيق مقتضيات اتفاقيات جنيف ذات الصلة، والعمل على الإفراج الفوري واللامشروط لجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، والقيام بزيارة للأراضي المحتلة للاطلاع على ما يجري من انتهاكات ممنهجة للهيكلة العالمية لحقوق الانسان والشعوب.
• تحت المجتمع الدولي بكل هيئاته (مجلس الامن، المفوضية السامية لحقوق الانسان، الاتحاد الافريقي، الاتحاد الاوربي) إلى التدخل العاجل لمنع المزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان المنتهكة بالأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية، وتحذر من نتائج حملة التصعيد الخطير ضد النشطاء والمدافعين والاعلاميين والمناضلين الصحراويين المناهضين للاحتلال المغربي وممارساته المنافية لكل الاعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة..
• تدين وبقوة الأوضاع غير الانسانية والمعاملات الحاطة من الكرامة الانسانية التي يتعرض لها سجناء الرأي والمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان والمدونين والإعلاميين والطلبة الصحراويين بالسجون المغربية. وتعلن عن تضامنها المطلق مع عائلاتهم وذويهم.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...