يتواجد رئيس الحكومة الإسبانية المنتهية ولايته، بيدرو سانشيز، مع أسرته في المغرب حيث أكدت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أنه يقضي بضعة أيام في “رحلة خاصة لا يتم خلالها التفكير في أي أجندة”.
ونالت زيارة سانشيز، الذي اختار قضاء بعض الوقت مع أسرته في مراكش حيث توجه إلى ساحة جامع الفنا الشهيرة، اهتمام الصحيفة الإسبانية، وكذلك صحف مغربية ورقية وإلكترونية.
حيث العلاقة المشبوهة مع ملك المغرب واوراق الابتزاز التي يمتلكها المخزن على رئيس الحكومة الإسبانية من خلال التجسس.
وهذه أول زيارة خاصة لسانشيز خارج إسبانيا بعد الانتخابات التي أفرزت فوزا للحزب الشعبي (دون طموحاته)، مع الإبقاء على حظوظ الحزب الاشتراكي قائمة في تشكيل الحكومة المقبلة بناء على تحالفات مع أحزاب يسارية، وفق خبراء في مجال السياسة.
وأكد بعض المحللين المغاربة أن اختيار سانشيز للمغرب لقضاء وقت مع العائلة يبقى في إطار السياسة ما دام الرجل حارب المعارضة طيلة فترة الانتخابات، وهي تتهمه بالميل لوجهة نظر المغرب. وأشار هؤلاء إلى أن هذه الزيارة تلوح بالرسالة التي وجهها للعاهل المغربي محمد السادس، والتي من خلالها اتخذت مدريد موقف مؤيد للاحتلال المغربي في الصحراء الغربية.
