كم هو صعب جدا وقاسي ومؤلم الى ابعد الحدود ما نسمعه ونشاهده من إمعان في تدمير الذات، والعبث بالمكتسبات الوطنية، إنه فعل مدان وتعبير صادق عن ما وصل اليه البعض من إفلاس اخلاقي.
عندما يصبح الاخ عدو والقضية التي اعطى الشعب الصحراوي اغلى ما يملك في سبيلها، عندها تصبح انامل العدو المغربي لا تخطئها العين والحال هكذا.
يصبح السؤال الملح اين كل الوطنيين الصادقين؟ والإطارات خصوصا من كل ما يجري؟!
هل هي لحظة لغياب الوعي واستقالة للعقل؟ وهل ضاعت البوصلة حتى اضحى التدمير لدى البعض غاية ووسيلة؟.
إن دماء الشهداء وانين السجناء ومعاناة ومآسي الارض المحتلة تنادي كل وطني صادق غيور ليقول كفى هذا العبث.
وتبقى النخبة الوطنية في كل مستوياتها امام امتحان عسير، فالتردد خيانة والسكوت جريمة .
واستنهاض الهمم وشحذ الطاقات مهمة الجميع قاعدة وقمة وقمة وقمة.
محمد سيد احمد اداعة ـ
المدير السابق للمدرسة الوطنية للإدارة
