القائمة الرئيسية

الصفحات

برنامج لإحياء هذه الليلة وغيرها لمن قويت عزيمته وساعدته ظروفه


برنامج لإحياء هذه الليلة وغيرها لمن قويت عزيمته وساعدته ظروفه
بقلم: عبد الحليم قابة
يبدأ الإنسان بالاستعداد لحسن استغلال هذه الليالي:
1 : تعجيل الفطر على التمر أو ما تيسّر.
2: الدعاء عند الإفطار بما تيسر، والتركيز على الاستعانة بالله على إحياء الليلة كلها.
3: صلاة المغرب في جماعة مع الخشوع وحسن المناجاة ؛ فإن أفضل القربات الفرائض في أول وقتها.
4: إكمال أذكار الصلاة وصلاة سنة المغرب (ركعتان على الأقل)
5: الإفطار مع الأسرة وتنبيههم أثناء ذلك لأهمية هذه الليلة وأنها فرصة لا تُعوّض.
6: شيء من الراحة والاستعداد النفسي والبدني للصلاة مع مداومة الذكر والدعاء ما أمكن ذلك
7: صلاة العشاء في جماعة والحرص عليها وعلى الخشوع فيها؛ ليُكتب للإنسان قيام نصف ليلة، إن شاء الله، كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
8: الأذكار بعد الصلاة والحرص عليها حتى تصبح عادة لا تُترك.
9: صلاة التراويح (قيام رمضان)إيمانا واحتسابا بإخلاص وصبر مع الإمام في المسجد ، وليحرص على أن لا ينصرف حتى ينصرف الإمام، ليُكتب له قيام ليلة كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
10- يصلي بعد ذلك إن شاء، فيطيل القراءة من حفظه أو من المصحف، او يخفف ويكثر من عدد الركعات، أو يجمع بين الأمرين حسب الحال، المهم أن يعمُر أغلب الليل بالصلاة وطول القيام والركوع والسجود؛ فإنه بذلك سيكثر من القرآن والذكر والدعاء التي هي وظائف هذه الليلة، العظيمة.
ولينتبه إلى أن لا يُعيد الوتر ؛ لأنه لا وتران في ليلة.
11: قد يحتاج إلى نومة خفيفة اضطرارا، فلا ينبغي أن يترك النوم يستغرق وقت هذه الليلة العظيمة، وليستيقظ بسرعة ويعود إلى التهجد والقيام إلى قبيل طلوع الفجر.
12: ملء الفراغات وأوقات الاستراحة بالذكر والدعاء، كأن يجعل بين كل ركعتين ذكرا من الأذكار المشهورة 100مرة أو أكثر حسب طاقته ودون تحديد مُلزم. وكلما أكثر فالله أكثر ، أي كلما أكثر، وجد عند الله ما هو أكثر من الأجر والمثوبة والإكرام.
ولا ينبغي أن ننسى قراءة الإخلاص ثلاثا ؛ لأنها تعدل القرآن كاملا، إن شاء الله، وكذا الأذكار والدعوات الجامعة، فهذه الليالي فرصتها التي ينبغي أن لا تُفوّت.
13: الإكثار من الدعاء الوارد لليلة القدر:(اللهم إنك عفوّ تحب العفو فاعف عني)
ويدعو بذلك لوالديه وأحبابه وأقاربه وأساتذته ومن له حق عليه، ولسائر المسلمين
14: من السنة أن يجعل آخر صلاته من الليل وترا، إلا إذا صلاه، فلا يعيده.
15: يؤخر سحوره إلى قبيل الفجر ويجدد نية الصيام، ويكثر من الدعاء بالقبول، وبأن يجعل الله خير أعماله خواتيمها، وخير عمره آخره، وخير أيامه يوم لقاه.
15: صلاة الفجر في جماعة، مع الحرص على الخشوع وحسن المناجاة، فإن الفرائض أهمّ القربات ،كما ذكرت، ثم إن من صلى الصبح في جماعة كأنما قام الليل كله، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
16- من تيسر له صلة رحم أو فعل خير باتصال هاتفي، أو صدقة، أو تغريدة نافعة، أو تفريج كربة، أو أيِّ خير ، لا يشغله عن الأَوْلى والسُّنة والوظائف التي ذكرناها؛ فليفعل؛ لأن ليلة القدر خير من ألف شهر، والعمل فيها كأنه فُعل في أكثر من ألف شهر. والله أعلم بمدى هذه الخيرية.
17- من كان مشغولا : مضطرا، أو مريضا، أو مرهقا، أو متكاسلا!!!؛ فإن في الذكر المستمر عوضا كبيرا ؛لسهولته، ولتيسّره على كل أحد، وهو من أعظم القربات، فلا تحرموا أنفسكم مما يسره الله عليكم ليكرمكم ويُعلي درجاتكم.
((وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون))
***************************
والموفّق من وفّقه الله لحسن العمل، والمحروم من حرم نفسَه استغلالَ مواسم الخير، والشقيّ من صرف الناس عنها بمنشوراته المنحرفة أو فتاويه الشاذة، أو شغل الناس عنها بالباطل واللهو واللغو .
والله الموفق وهو يهدي السبيل.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...