القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بانامل مقاتل


بسم الله الرحمان الرحيم
النصيحة
49 سنة من الممارسة في خضم الكفاح المسلح وإدارة الحرب هل هي كافية لتقييم الموارد البشرية وكفاءة القيادة وصدق الخطاب وسلامة توجه الحرب ليست بالتمني او الافتراض او الظن او طموح الحرب لايصلحها الرجل الرزين، إدارة الحرب ليست حسن الخطاب او سيناريوهات المغامرة، علم إدارة الحرب يدخل في صلب العلوم التجربية ويقراء بالأثار الرجعية للتقييم فقط ويحكم عليه هل نحن نتقدم عندنا الرجال و الزاد و الخدمات الاجتماعية وعندنا الضروري الممكن واكثر و القناعة بقضيتنا الوطنية وفي المقابل ماذا عند عدونا النظام المنتحر والساقط في بركة خيال ملعونة اصلا وفصلا من جميع الديانات الإلهية، قيم اجتماعية منهارة عزلة دولية مستمرة، اقتصاد منهار، ديون تفوق الدخل القومي، غليان في الشارع و تصدع الجبهة الداخلية و خلافات دينية و سياسية و اجتماعية  جيش محاصر في الصحراء لا ماء فيها و لا راحة، تأثير مباشر عليه من تقدم جيرانه اقتصاديا و سياسيا و أمنيا يجعل طبقته السياسة تقارن في خطابها الموجه لتحريك الشارع المغربي.
 ان مجرد الحفاظ على مكاسبنا  الحالية وضبط الامور و الابتعاد عن الاثار الناجمة عن الحرب السيبرانية وتقدير الامور حق قدرها لا سيما في التعيينات و المطالب الغير مدروسة"اي اوگية في الكف افضل من مئة في التلف".
المقاتل الصحراوي العربي عبد اللطيف

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...