بين رفاقه وفوق ثرى تراب الوطن وتحت سمائه سقط شهيداً بإذن الله مقبلاً غير مدبرٍ بعد أن أدى الأمانة وحفظ العهد وصان ميثاق الشهداء .
*خطري سعيد سيدي ، رجل يطيل الصمت يكثر العمل ، هادي الطباع ، دمث الأخلاق، لين العريكة ، حسن الخلال والشمائل، إذا أصر على شيء فعله وإذا قال كلمة نفذها وإذا أقدم على أمر لايرجع حتى ينجزه.
*رحم الله خطري سعيد سيدي بره وأسكنه فسيح الجنان ، وأحشره مع زمرة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولائك رفيقاً ، وقلوبنا تتفطر ألماً وأفئدتنا تتمزق حزناً غير أننا لانقول إلا مايرضي ربنا ولانتسخط على أقدار الله ومشيئته وقضاؤه عدلٌ وأحكامه نافذة وماضية الى يوم نلقاه ، فنعم بالله ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
*اللهم إننا نسألك الصبر والثبات ولله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء بقضاء.
*تعازينا لانفسنا ولعائلة الفقيد ولكافة الشعب الصحراوي.
م/م/الحسين
