اعلنت الرياض مساء السبت اختتام "قمة جدة للأمن والتنمية" التي شهدت مشاركة الرئيس الأميركي وزعماء دول الخليج العربي، بالإضافة إلى الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان -الذي ترأس القمة- في كلمة ختامية إنها "عكست عُمقَ العلاقات المتينة التي تربط دولنا بعضها ببعض" وبالولايات المتحدة الأميركية.
وفي مؤتمر صحفي عقب القمة، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إن المحادثات مع إيران لم تصل إلى هدفها، وإن اليد ما زالت ممدودة لها.
وأشار الوزير السعودي إلى أن القمة لم تناقش أي تحالف دفاعي مع إسرائيل ولا يوجد ما يسمى "ناتو عربي" مؤكدا أن فتح المجال الجوي لا علاقة له بإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وليس مقدمة لخطوات أخرى.
وأوضح الأمير فيصل أن أهم ما تبرزه قمة جدة هو "مساهمة دولنا" في وضع الأجندة العالمية حفاظا على مصالحها.
وكان ولي العهد السعودي قد عبر -في كلمته الافتتاحية للقمة- عن أمل بلاده في أن تشكل قمة جدة انطلاقة لعهد جديد من الشركة الإستراتيجية القوية بين دول المنطقة.
وقال الأمير بن سلمان إن مستقبل الطاقة يتطلب رؤية واضحة بشأن الأمن والاستقرار، وإيجاد حلول لأزمات الشرق الأوسط، داعيا إيران للمساهمة في تحقيق هذه الرؤية.
.jpeg)