القائمة الرئيسية

الصفحات

حريق في محطة أمريكية للغاز يضاعف متاعب الحكومة الإسبانية


توالت الأخبار السيئة على حكومة سانشيز فبعد تعليق الجزائر لمعاهدة الصداقة مع مدريد، وتخوفها من تأثير ذلك على وإرادات الغاز، زاد انفجار محطة “فريبورت” الأمريكية لإنتاج الغاز متاعب اسبانيا التي تستورد منها بـ 43 بالمائة من احتياجاتها.
ويعتبر مصنع تسييل الغاز الطبيعي من أكبر المصانع في العالم، وممولا لاسبانيا بنسبة 43 بالمائة ومصدرا رئيسيا لبريطانيا وأجزاء أخرى من أوروبا، في وقت كانت فيه أسواق الطاقة متقلبة منذ شهور بسبب التضخم وغزو روسيا لأوكرانيا، ما أدى إلى زيادة الإنتاج والصادرات الأمريكية.
ويحذر الخبراء من أن الإغلاق المطول لمنشأة فريبورت قد يكون له تأثير كبير على أسعار الطاقة، خاصة أن الأسواق تستعد لزيادة الطلب في الصيف.
وقد يتسبب الانفجار في منشأة رئيسية لإنتاج الغاز الطبيعي في تكساس، إلى توقف المصنع عن العمل لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل، ما يتسبب في اضطراب أسواق الطاقة العالمية في وقت تتضاءل فيه الإمدادات بالفعل.
وقال محللون إن حوالي 70٪ من الإمدادات الشهرية لفريبورت في الأشهر القليلة الماضية ذهبت إلى الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
وقد يؤدي انقطاع الخدمة لمدة ثلاثة أسابيع في فريبورت إلى خسارة حوالي 940 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال، أو حوالي 13 شحنة ، بناءً على متوسط ​​حجم البضائع بحوالي 70 ألف طن ، وفقًا لأليكس فرولي، محلل الغاز الطبيعي المسال في ICIS.
وتواجه أوروبا أزمة في إمدادات الطاقة وهي تحاول أن تنأى بنفسها عن الوقود الروسي بسبب غزو أوكرانيا. حيث أعلنت منطقة اليورو مؤخرا عن خطط لوقف استيراد النفط الخام الروسي بحلول نهاية 2022. وتزود روسيا بشكل منفصل ما يقرب من 40 في المائة من الغاز الطبيعي للكتلة.
ويحذر الخبراء من أن صورة الطلب قد تصبح أكثر إحكاما، إذ شهدت آسيا خاصة الصين، التي تعتمد أيضا بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال، انخفاضًا في الطلب في عام 2022 بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي.
المصدر: الشروق اونلاين

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...