القائمة الرئيسية

الصفحات

حبوب سيلوم مربي الأجيال إلى الرفيق الأعلى


قال تعالى:{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} صدق الله العظيم.
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل أحد أعمدة المنظومة التربوية ورجل من رجالات التعليم في دولتنا الفتية المربي والمعلم والأستاذ والمفتش حبوب سيلوم رحمه الله.
عرفته رجلاً مناضلاً متواضعاً بشوشاً كريماً ومتفهماً وناكراً للذات، عملت مع الفقيد أيام كنت أمين لإحدى الفروع التلاميذية بالشرق الجزائري حيث كان الفقيد يتولى منصب مفتش بنفس المنطقة، كان يقدم لنا الزيارة تلوى الأخرى متنقلاً بسيارته المتواضعة بمعطفه الأسود الطويل الذي يغطي نحافة رجل أكل منه الزمن ما أكل من أجل وطنه وأجيال المستقبل.
عرفت الفقيد بخفة روحه وإبتسامته المعهودة ومواقفه الثابتة عرفته معلماً و أباً نصوحاً يرفع الهمم ويعطي لكل ذي حق حقه وقدره.
ظل حبوب بعيداً عن الصراعات والمناكفات القبلية الدنيئة فالكل بالنسبة له سواسيه فالقضية والوطن هما الأهم بالنسبة لهُ وكلمته المعهودة ( حد جاي هون الا اباش يرفع ويشرف وطنه وأهل الصحراء الغربية كاملين...)
التقيت بالفقيد بعد استكمال دراستي فوجدته هو كما هو بدعابته وروحه الطيبة فكان يرفع من معنوياتنا ويشاركنا أفكارنا و آراءنا ولعل هذا التعليق في أو تعليق على تعزيتي هاته خير دليل.
رحم الله من لم نجد منه إلا الخير والقيم النبيلة رحم الله من عرفناه رجلاً شهماً متواضعاً مناضلاً، رحم الله مربي الأجيال حبوب، تعازيه القلبية لنا ولكافة أسرته الكريمة ولشعبنا البطل في فقدان هامة من هامات الوطن العزيز إنا لله وإنا إليه راجعون.
#محمدلمين_حمدي

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...