القائمة الرئيسية

الصفحات

واقع الاعلام الرسمي بحاجة لنهوض رسمي .


بقلم : سعدبوه بلة
هيا شبابنا ...هل يسمحُ العالم بتقتيل الاطفال ...مع صور ارشيفبة... مع قليل من البرامج المعادة ، اضافة الى نبضات اشهارية مقابل مبلغ مالي تدفعه بعض المنظمات العاملة بالمخيمات يوزع بين الوزارة والوسيط الاعلامي دون منفعة تعود على المؤسسة او المؤظف ، هكذا هو مشهد اعلامنا وبكل اسف وشكل ونوع بث اهم وسيطين اعلاميين رسميين.
لستُ المتابع الوحيد الذي ينتقد سيرورة عمل اعلامنا الرسمي ، لكن قد نكون من اكثر الملاحظين بحكم القرب عن كثب منه والاحتكاك اليومي به .
فمنذ ان بدأت العمل بالمؤسسة الاعلامية جمعت مجموعة من الملاحظات يصل بعضها الى نوع من الطرائف ونوادر اشعب !! فقادني الفضول للبحث عن اجابات بعضها ومن المسؤول عنها ؟
هل يعقل او من المعقول مباشرة اي عمل دون تكوين مباشر يقف على مختلف الملاحظات والعوائق ما بالك بمهنة السلطة الرابعة ومهنة المتاعب كما تلقب ؟
فالتكوين اثناء العمل على مستوى مركزي ، ضعيف جدا حتى لا اقول غير موجود لكنه ليس بالشكل والنموذج الذي تستحقه المهنة ولا الثورة ولا المرحلة ، اضافة الى التكوين المتواصل او المستمر ، فالمؤسسة الاعلامية الصحراوية بحاجة الى رسكلة اعلامية جامعة يمكن ان تسهم في نقلة نوعية لاعادة المؤسسة الاعلامية شكلا ومضمونا بعيدا عن الشعار.
 لما لا نحاول رجوعها الى بدايتها ولياليها الخوالي ، وما احوجنا اليوم الى اعلام يواكب تطورات ومستجدات كفاح شعبنا بالتحليل والنقاش الوطني المتواصل لتقريب البعيد وفهم القريب .
فمن يتحمل التراجع والركود المهني؟ هل هو الموظف المغلوب على امره، ام الوزارة الوصية ام التنظيم والسلطة ام كلهم معاً ؟
كيف لمؤسسة اعلامية رسمية هدفها ايصال صوت وصورة الشعب الصحراوي المكافح ورائدة كفاحه الجبهة الشعبية ان تصل الى هذا الضعف الذي يسمعه ويشاهده القاصي والداني دون رقابة ولا توجيه صارم ولا محاسبة خاصة على مستوى من يباشر المهنة ؟
فمن يتابع وسائط اعلامنا الرسمية يلاحظ ما لايعجبه وتعجب !! فعذرا اختي واخي المناضل فالمشهد يحتاج ارادة سياسية قوية ولمسة وجرأة تسييرية بحتة ،واداة فاعلة مكونة وطنية مسؤولة ،والباقي ليس مهم . هذا في اعتقادي .

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...