قال تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي} صدق الله العظيم.
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة خال والدتي الرجل الكريم المتواضع دمث الخلق مصطفى ددي سيدي مولود بعد صراع مع مرض عضال.
عرفناه رجلاً شهماً مصل لرحم طيباً خلوقاً مناضلاً وإطاراً مُحنكاً، وفياً لوطنه وشهدائه، عرفناه كريماً سخياً سمحاً جواداً، عرفناه مُحباً للخير قليل الكلام مرحاً حنوناً.
يرحل اليوم وفي شهر الرحمة والغفران رجلاً قل نظيره خَلقاً وخُلقاً بعد مسيرة مظفرة بالوفاء ومكارم الأخلاق، يرحل عنا اليوم إبناً وأباً باراً صبوراً عابداً وزاهداً.
تقلد الفقيد عدة مناصب قيادية في المؤسسة العسكرية آخرها مدير للأمن بالناحية العسكرية الثانية، كما كان سابقاً نائباً في البرلمان الصحراوي عن ذات الناحية.
تعازيه القلبية للوالدة الكريمة في وفاة خالها الحنون ولكافة الأسرة، رحم الله مصطفى ددي سيدي مولود هو وموتانا وموتى المسلمين والهمنا الله جميل الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون.
#محمدلمين_حمدي
