القائمة الرئيسية

الصفحات

وكالة الأنباء المستقلة في حوار مع رئيسة التنسيقية العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي الدكتورة الليبية انتصار سليم

 


في البداية نهنئكم على الثقة التي حظيتن بها في رئاسة التنسيقية العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي ونرحب بكم في هذا الحوار على وكالة الأنباء المستقلة.

في البداية وكاحاطة للقراء عن تشكيل التنسيقية العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي، ما طبيعة عمل هذه التنسيقية وماهي الدول العربية التي تضمها حتى الان؟

الدكتورة انتصار سليم القليب : دور التنسيقية تمكين  الجهود وألانشطة  خلال الايام القادمة لإعلان الموقف المساند والداعم للقضية الصحرواية واصطفافها خلف الشعب بل بجانبه  ودعم جهود الدول في وقف وتيرة التصعيد  على الشعب الصحرواي 

الدول  التى تتضمنها  هى دول الاتحاد الإفريقي  وهناك دول من الشرق الاوسط  ودول الخليج  سوف تكون معنا  كمساند للقضية  وداعم للشعب الصحرواي  وسوف نعمل معا لدعم الشعب حتى نصل به الى تقرير حق المصير  والذي بات قريبا بعون الله 


وكالة الأنباء المستقلة: هل هناك برنامج عمل لتنظيم منتديات أو ندوات حول قضية الصحراء الغربية في هذه الدول العربية؟

الدكتورة انتصار سليم القليب : بكل تأكيد سيكون دور التنسيقية داعم للجهود  الدولية في دعم الشعب الصحرواي على الصعيدين السياسي والإنساني لتأكيد أن القضية الصحرواية بالنسبة للشعوب العربية هي جزء من ثوابت السلام للشعب وقضية إنسانية عادلة لتقديمها لتتصدر أجندة مباحثات السلام فى الاتحاد الإفريقي.

وبالنسبة لطبيعة عمل التنسيقية على مستوى الشعوب العربية فنحن اليوم نركز على المطالبة باستقلال الدول ولها الخيار فى تقرير المصير ولا وصاية على اي دولة  والتنسيقية سيكون دورها هام جدا فى دعم  تقرير حق المصير 

اما على مستوى الجهد السياسي والدبلوماسي فسيكون من خلال عقد الندوات والمؤتمرات  لأنصار القضية الصحرواية ويجب أن يوظف المحامون  والحقوقيون الأطر القانونية للانتهاكات والفصل العنصري جنبا إلى جنب مع إطار حقوق الإنسان بالطبع في عملهم سواء في الأوساط الأكاديمية أو في المحافل الدولية  او لقاءات عبر الزووم  والخروج بتوصيات  هامة  وجادة ويجب على أولئك الذين يعملون في مجالات حقوق الانسان في  الاتحاد الأوربيّ  واينما  توجد ولاية قضائية ذات صلة، التفكير في رفع قضايا ضد انتهاكات حقوق الإنسان الصحرواي  وتوضيح الوضع غير الإنساني.

 إلى أنه يتوجب على أولئك الذين يعملون في مجال المناصرة أن يركزوا وبقوة على المساءلة وتطبيق التدابير العقابية التي يسمح بها القانون الدولى كالتدابير الدبلوماسية والتجارية إلى العقوبات الأكثر شمولا.


وكالة الأنباء المستقلة: ما هي أكبر الصعوبات التي تواجه عمل التنسيقية

الدكتورة انتصار سليم القليب : الصعوبات  فى  حد ذاتها، مسار القضية الصحرواية في أدبيات القانون الدولي وفي المسار العملي الذي خطته الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية  وصولا إلى ترقية وضعها لدولة تدعو  للاستقلال  وانتهاء بمسار رفع قضايا لدى المحكمة الجنائية الدولية حول انتهاكات حقوق الانسان وبين الاعتراف بهذه القضايا كل هذه نراها صعوبات ستواجه التنسيقية  لأننا امام تحدى  كبير  وشائك 

وكالة الأنباء المستقلة: كيف تنظرين إلى الآفاق المستقبلية لعملكم.

الدكتورة انتصار سليم القليب :

اولا ينبغي أن يكون القانون الدولي هو الأساس لفضح هذا الواقع الاحتلالي ومعالجته في المحاكم وفي المنتديات والندوات الدولية وفي المجال الدبلوماسي كما نساند القيادة السياسية الصحرواية وايضا   دولة الجزائر  وباقى الشعوب على دعمهم الدائم لجهود السلام   وبشكل خاص لحق الشعب الصحرواي في قيام دولته المستقلة ولتحقيق السلام القائم على العدل  المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياته في إنهاء معاناة الشعب الصحرواي وتغليب مسار الحل السياسي بدل الحلال عسكرى والذي من شأنه حقن دماء الأبرياء ووضع قواعد الاستقرار.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...