رئيس المجلس الدولى الاعلى لمنظمات المجتمع المدني ورئيس الهيئة العربية للتضامن مع الشعب الصحرواى الدكتورة انتصار سليم القليب تعلن انطلاق الحركة النضالية للتضامن مع الأسيرات المناضلات والقابعات فى السجون
أنها إمرأة قيادية عصرية وثورية نضالية عربية شعبىة فعالة اطلقت حركة تضامن دولي مؤثرة لتحقيق تضامن الشعوب المتضظهدة أنها المناضلة الدكتورة انتصار سليم القليب
تطلق اليوم بمناسبة اطلالة عيد المرأة العالمى وبصفتها الاخيرة رئيس الهيئة العربية للتضامن مع الشعب الصحرواى
الحركة النضالية للمرأة العربية للتضامن مع الأسيرات المناضلات والقابعات فى السجون
أنا اؤمن بمقولة أينشتاين المشهورة بل اخطو بكلماتها
عندما يكون لدي أسبوع واحد من أجل حل مشكلة تبدو مستحيلة أقضي ستة أيام في تحديد المشكلة
ثم يصبح الحل واضحًا
هذه بداية كلمتها وكالعادة حدة فى الخطاب النضالى وحرقة على ما تعانيه الشعوب
السؤال تعريف للحركة النضالية التى اطلقها المجلس الدولى الاعلى لمنظمات المجتمع المدنى
إذا تبينا تعريفا حقيقيا للحركة النضالية على أنها خطة العمل
الضرورية للوصول إلى تحقيق الرؤية ضمن تحليل شمولي للسياق النضالى من حيث المشاكل والحلول فالقوى الحليفة وتلك المعادية
التكتيكات، الخطة الزمنية، والموارد، وإمكانات التغيير في السياق، فإن أي مقاربة لوضع ملامح لتضامن شعب عربي لمواجهة المرحلة الحالية المتقدمة
لاى مشروع تضامنى مع شعوب مضظهدة ودور هذا المشروع في كبح إمكانيات تحقيق وحدة عربية للشعوب
كيف ترين هذه الحركة وتاثيرها على القضايا العربية
أنا اناصر الشعوب ولا تهمنى الحكومات ومن أجل وحدة الشعوب علينا بالثكاثف العربى وحتى الدولى لدينا مناضلين من أجل حقوق الانسان غير عرب وغير مسلمين فنحن نجتمع من أجل الانسانية وليست حركات سياسية التدخل فى الشأن السياسيّ للدول وعلى فكرة نحن ليس لدينا مشاكل مع اى حكومة وغير مسموح بتسمية اى حكومة أنها مضظهدة فعلينا اولا
ل أن ننطلق لا من تحليل الأهداف
والرؤية العربية، خاصة القضية الصحرواية التى أراها شائكة والتدليس عليها بتغييب اعلامى دولى وحسب المجهودات العربية ومدى النجاح الذي حققوه في خضم التغيير الجذري الذي طرأ على موازين القوى وخارطة التحالفات السياسية خلال السنوات الماضية
ولكن قبل كل شيء وكون الحركة أداة للوصول إلى الهدف
سؤال هل لديكم أهداف مضافة لاهداف المجلس
اضافت القليب بكل تأكيد لا بد من طرح أهداف النضال الوطني من أجل قضايا شعوب
القضية الفلسطينية والقضية الصحرواية و مالى والسودان وليبيا والعراق واليمن وسوريا ونقاش ما إذا كان هناك إجماع عليها أو ما يقاربه لقد تغيرت هذه الأهداف كما عبّرت عنها القيادات السياسية العربية بل الدولية المنتقذة للاعتراف بجمهورية الصحراء العربية الديموقراطية تدريجياً والاكثر خطورة بعد الربيع العربى فمن تحرير كامل ارض الصحراء إلى الحل "المرحلي" الذي يدعو إلى تأسيس حكومة رئاسية على حدود الارض بل خارجها إقامة الدولة صحرواية بالمقابل اقامة دولة فلسطينية موحدة مستقلة وصولا الى تسلسل الدول التى شهدت حروب واخرهم ليبيا الان وجب التركيز على السياسات التي يجب أن تشكل الأرضية المشتركة لأهداف النضال العربى وتحليل بعض توجهات التى تسبب اختناقا وعراقيل لاى مشروع سلام وبعض سبل التصدي لها
اضافتالقليب موجهة كلامها الحاد لا يدعي الامر لطرح إستراتيجية بديلة متكاملة إذ أن الأخيرة تتطلب عمل جماعي من كافة الدول تدخل فى اطار عمل مجتمعى شعبى وقوى جبار ومثابر
فأهداف الحركة النضالية العربية
رغم غياب الاتفاق بين الدول العربية سياسيا إلا أننا كشعوب لنا اتفاق دائم حول أهداف النضال العربى إلا
أن بعض الحقوق ربما تُعدّ القاسم المشترك الأدنى في أوساط الشعوب
وأهمها: حق تقرير المصير، حق العودة للاجئين والمهجرين إلى اوطانهم والحق في التحرر من الاحتلال ومغادرة المرتزقة واستقلال الدول
وكلها حقوق كفلها القانون الدولي إن كان صحيحاً أن القانون الدولي قد صاغته الدول المهيمنة لتنظيم علاقاتها، وإنه لا يضمن بحد ذاته احترام حقوقنا أو إرجاعها، إلا أنه بالتأكيد أفضل من قانون الغاب أخلاقياً وسياسياً. فالأخير يعطي الدول الأقوى حق التحكم في مصائرنا ونهب ثرواتنا، بينما يعطي الأول أرضية نظرية وأخلاقية على الأقل للدفاع عن حقوقنا، إن استطعنا تملّك عناصر القوة والإرادة لتطبيقه وإلزام الآخرين باحترامه.
واستطردت القليب
أما الجزء الاكبر فى الحركة من أجل معاناة الشعوب التي تمكنت من الصمود في الملاجئ كمثال اخوتنا الشعب الصحرواى والشعب الفلسطينى
والتى أُسقطت حقوقه ودوره في تقرير المصير ناهيك عن الإجحاف التاريخي والتنازل السياسي الذي لا يغتفر في هذا السرد
التاريخي فإنه ينمّ عن قصر نظر كبير من الدول
هلدوركم النضالى يحتم السياسينسماعصوتكم
اجابت القليب طبيعى ونحن نؤثر جيدا فى الشعوب أن عدم إدراك الدور النضالي الحالي وعدم تقدير الإمكانيات النضالية
الكامنة لشعبنا في الصحراء الغربية في معركة تقرير المصير وهزيمة المشروع بكل مسمياته يحرمان شعب الصحراء على غرار شعب فلسطين من ذخر السيادة والاستقلال إذن في الحد الأدنى لا بد من الإصرار على الحقوق الفردية والجماعية
للشعوب المضطهدة بما يتضمن الحق في التخلص من نظام البنى والقوانين والسياسات العنصرية التي يقوم عليها نظام الاضطهاد والعنصرية كما سبق لشعب جنوب أفريقيا أن تخلص من نظام الأبارتهايد وهذا أيضاً كفله القانون القائم على
الحقوق والقانون الدولي
ولكن ما المعنى العملي لـلحركة النضالية من أجل قضايا الشعوب نحن اليوم في ظل إجماع القوى النضالية تظم كافة القوى العربية والغالبية الساحقة الافريقية نرفض الرضوخ لإملاءات الغرب وإسرائيل والقبول بإهمال حقوق الفلسطينيين بالكامل والاستعداد لقبول املاءت لحقوق شعوب اخرى كالشعب الصحرواى والتعاطي مع حلول ظالمة لقضية اللاجئين، وهي جوهر القضية الصحرواية و الفلسطينية؟ وما هو دور كل الشعب، عدا عن النخبة النضالية القادرة على ممارسة الكفاح
وهل تقوم هذه المواقف على دراسة الواقع وفهم استراتيجي لكيف ننتقل من هنا إلى هناك، إلى حقوقنا غير المجتزأة؟ فمن السهل أن يرفع أي منا شعاراً عالياً، ولكن الأهم هو: كيف نحققه؟
إن العدمية السياسية، أي رفع شعار غير قابل للتحقيق وغير محفّز على النضال الفعّال على الأرض، هي الوجه الآخر لما يسمى بـ"الواقعية السياسية" المجردة من الرؤية والمبدئية، فهما يصبان في نفس خانة تكريس حالة اليأس والتقليل من الدور النضالي للشعوب العربية ودور حركة التضامن الدولي كركيزة رئيسية للنضال
إن أساس أي حركة هو خطة العمل التي تنبع من الطموح والحلم والرؤية وتدرس الواقع بعمق، دون إسقاط
التمنيات، ودون التسليم به كقدر، فتطرح آليات عمل لحركة النضال ، بمفهومها الأوسع، والتحالفات والتضامن الدولي لتغيير هذا الواقع وصولاً إلى تحقيق الطموح والحقوق الوطنية. إن إسقاط الأهداف الأساسية لنضالنا مع الشعوب تحت شعار الواقعية هو خيانة لنضالنا ولتضحيات شعوبنا
وأمتنا العربية كما إن الإصرار على رفع شعارات لا يستطيع من يرفعها دون عمل لتحقيقها هو بيع للأوهام وإجهاض لاى عمل
واخيرا إننا كشعوب وجب الفصل بينا التضامن مع الشعوب ومناصرة حكومات فدائما وابدأ قضيتنا شعوب ونتضامن مع كل الشعوب