قال تعالى:﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 23].
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره و ببالغ الحزن و الأسى تلقينا نباء وفاة المشمول برحمة الله الاب المجاهد والقامة الاجتماعية والتاريخية والشخصية الوطنية: مولاي بيبات الذي غادر هذه الفانية بعد تاريخ حافل بالعطاء والتضحية من أجل الشعب والوطن.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل فإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
لقد كان رحمه الله من الرعيل الأول الذي أسس صرح المقاومة الوطنية و أحد الرجال الاوفياء المخلصين لشعبهم و قضيته منذ ان عرفناه ، ناصحا و متمسكا بالوحدة الوطنية ، سائرا على عهد الشهداء حتى اخر رمق من حياته رحمه الله تعالى.
وبهذه المناسبة الأليمة اتقدم إلى كافة أفراد العائلة الكريمة و الى الشعب الصحراوي قاطبة بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة راجيا من العلي القدير أن يتغمد روح الفقيد الطاهرة بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأن يلهمنا جميعا جميل الصبر والسلوان
إنا لله و إنا اليه راجعون
اخوكم : سعيد خطري الجماني