القائمة الرئيسية

الصفحات

رئيس المجلس الوطني يعزي في رحيل الاب الجليل مولاي بيبات

 


يقول الله -تبارك وتعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [ البقرة:155- 157]. 

ببالغ الحزن والاسى و بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره تلقينا نباء وفاة المرحوم و الاب الجليل : مولاي بيبات ، إن الفقد عظيم  و إن العين لتدمع و ان القلب ليحزن و لا نقول الى ما يرضي الله .

لقد كان رحمه الله من خيرة ابناء هذا الشعب الابي منافحا و مكافحا عن قضية شعبه ، كان له الفضل رفقة رفاقه في تأسيس الوحدة الوطنية الجامعة للشعب الصحراوي ، الوحدة الوطنية التي ظل رحمه الله الى اخر رمق من حياته يوصي على التمسك بها و انها هي الخلاص الوحيد من ظلام الاحتلال . 

لقد كان رحمه الله نموذجا في  المثالية و الاخلاص و  الوفاء بالعهد في اسمى تجلياته ، و قد شاء القدر ان يقادرنا الراحل في شهر ميلاد الدولة الصحراوية التي طالما حلم بها على كامل ترابها الوطني المحرر .


لنا في الراحل قدوة و صفات علينا جميعا التمسك بها و جعلها منارة لاستكمال طريق السيادة . 

وأمام هذا المصاب الجلل، والفاجعة الأليمة التي ألمّت بنا جميعا، فإنه لا يسعنا إلا أن نتقدّم لكافة أفراد عائلة المرحوم و الشعب الصحراوي قاطبة  بأخلص التعازي وأصدق المواساة متضرعين إلى الله العليّ القدير أن يتغمّده برحمته الواسعة التي وسعت كل شيء ويسكنه فسيح جنّاته، ويلحقه بالمثابين الفائزين بجنة الرضوان، ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.

﴿إنّا لله وإنّا إليه راجعون ولا حول ولا قوّة إلا بالله﴾

اخوكم : حمة سلامة

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...