اكدت عضو الامانة الوطنية، وزيرة التعاون الاخت فاطمة المهدي خلال افتتاحها للندوة الوطنية للتعاون اليوم الاربعاء بمقر الوزارة، ان تنظيم هذه الندوة الوطنية يأتي في إطار مقررات المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر التي تؤكد على ضرورة تنظيم قطاع التعاون وضمان التنسيق الجيد مع كافة الشركاء والفاعلين في مجال الدعم والتعاون الانساني وتعزيز دور المؤسسات الصحراوية ومدها بالخطط والأدوات الكفيلة بتأدية البرامج والمشاريع الهادفة الى دعم مجالات التسيير وتغطية الاحتياجات الضرورية على كافة المستويات مع الحفاظ على المصداقية وضمان المر دودية.
واضافت المسؤولة الصحراوية ان الندوة محطة لتقييم كافة البرامج الخاصة بالتعاون والدعم الإنساني والتعرف على مختلف المصادر والسعي لاكتساح ساحات جديدة تمكن من تعزيز التعاون في كافة المجالات.
وابرزت فاطمة المهدي ان الوزارة تضع في اولوياتها تنظيم العمل وتعزيز التنسيق الجيد والتحكم في الموارد العامة وضمان تسييرها بشكل أفضل لسد الاحتياج الوطني في مختلف الميادين.
معتبرة ان الندوة مناسبة أيضا للتعرف على مختلف الإجراءات الخاصة بالشركاء دوليين وجهويين ومحليين ومدى تطبيقها للتجاوب مع مختلف التحديات المطروحة في هذا المجال.
وقدمت وزيرة التعاون عرضا مفصلا بالارقام والاحصائيات عن مصادر الدعم الانساني والتطور الذي شهده خلال السنة الماضية مقارنة بالسنوات السابقة رغم الظروف التي طبعها انتشار فيروس كورونا والحد من حركة التنقل وتاثر عديد المشاريع والبرامج في مختلف بقاع العالم.
هذا واشرف رئيس الجمهورية، الامين العام للجبهة على اشغال الندوة التي حضرها اعضاء في الامانة الوطنية والحكومة والمجلس الوطني، بالاضافة الى مدراء التعاون على مستوى وطني والشركاء المعنيين بميدان الدعم والتعاون الانساني.