القائمة الرئيسية

الصفحات

حركة الجهاد الإسلامي: عقد اتفاقات مع العدو الصهيوني والتحالف معه واستقبال قادته بمثابة تشجيع وشراكة مع الاحتلال في عدوانه المتواصل على الشعب الفلسطني


 أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس ، أن استقبال القتلة والإرهابيين الصهاينة في أي بلد عربي ومسلم يمثل طعنة للشعب الفلسطيني.

ودانت الحركة في بيان صحفي، بأشد العبارات استقبال الإرهابي وقاتل الأطفال ومدبر الحروب “بيني غانتس” في المملكة المغربية، وعقد اتفاقات عسكرية بين الحكومة المغربية والعدو الصهيوني المجرم.

واعتبرت الحركة، أن عقد اتفاقات مع العدو الصهيوني والتحالف معه واستقبال قادته في المغرب أو أي بلد عربي آخر، بمثابة تشجيع وشراكة مع الاحتلال في عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا واستهدافه للمسجد الأقصى المبارك.


وأكدت الحركة، أن العدو الصهيوني يستغل هذه الزيارات وهذا التطبيع لأخذ شرعية لاحتلاله الظالم لأرض فلسطين، وما يتخذه من سياسات عدوانية بحق المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وطالبت الحركة، الشعب المغربي بإعلاء صوته الرافض لهذه الزيارة والمطالبة كذلك بالتراجع عن تحالف بلاده مع العدو الصهيوني وإلغاء كل الاتفاقات العسكرية التي تمثل خيانة للقضية الفلسطينية وللقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وشددت حركة الجهاد ، على أن هذه الزيارات لن تفلح أبداً في تبرئة القتلة والمجرمين وغسل أيديهم من دماء الأطفال والأبرياء، وستبقى الجرائم التي ارتكبها هؤلاء تلاحقهم، وإن على الأحرار في كل العالم ملاحقة القتلة والإرهابيين الصهاينة حتى إحقاق الحق وإنزال العدالة والاقتصاص منهم.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...