القائمة الرئيسية

الصفحات

النظام المغربي يحضّر لنهب جديد لثروات الصحراويين.

سبق أن كتبت شبه قراءة أو تنبيه عن ما يذكر من أن  فرقة الذكاء الاقتصادي، التابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي، و ضعت موضوع تفويت الحكومة المغربية رخصة استغلال مناجم الذهب والماس في  جنوب الصحراء الغربية إلى شركة تنقيب كندية على رأس قائمة المواضيع الأجنبية، التي جندت لها عملاءها في الميدان الاقتصادي والمالي لوضع تقارير تفصيلية عن هذه الاكتشافات المنجمية الثمينة. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية أول من نشر خبر قيام شركة «ميتاليكس» الكندية بمسح مغناطيسي بطائرات على مساحة أرضية إجمالية فاقت 17 ألف كلم مربع.
لعل نشر الخبر و بقراءة غيرنا، تجعل من الأوصياء علينا و على مصيرنا يدركون في أي محيط  هائج متلاطم يُتقاذف قاربنا المعطوب  !؟المحرك ( قيادة التنظيم ) و أي تدابير إدارة صراع و تحووط في ظل واقع متداخل، تحاك فيه المؤامرات و تحكم عناصر التطويق جهويا  في ظل تخاذل دولي أممي تحكمه مقايضات و تداخلات مصالح فيها الفيتو الفرنسي بالمرصاد لحقوقنا و التدابير الساركوزية بإسقاط القذافي    و جلب المجلس الساركوزي  ً الإنتقالي  ً الدائم خنجر سام في خاصرة جزائر الثورة !!؟؟ و المغرب بالتزامن يدخل لمجلس الأمن الدولي !! على إيقاع أزمة إيران النووية و أولويتها في أجندة النافذين في مجلس الأمن الدولي !! و حاجتهم لمظلة عربية و إسلامية يوفرها المغرب مؤتمنن عليها غربيا منذ خوالي السيناريوهات !!؟؟ و أولوية  ً أرحية  ً ملف إيران النووية بالنسبة لإسرائيل في موضوع الوجود أو الفناء !!؟؟ و علاقة ذلك بي !!؟؟  واهتمام الصحف الإسرائيلية بشكل لافت بتفاصيل تفويت الصفقة للشركة الكندية ومدى الخطورة التي قد يشكلها اكتشاف واستغلال الذهب والماس على صناعة الأحجار الثمينة، التي تستحوذ عليها الشركات الإسرائيلية عبر العالم، وأيضا من خلال سيطرة إسرائيل على رئاسة البورصة العالمية للماس وتحكمها في تقلبات الأثمان. ، قالت صحف إسرائيلية إن تل أبيب جد مهتمة بالاكتشافات الأخيرة التي أعلن عنهافي  جنوب الصحراء الغربية على الحدود الموريتانية، مشيرة إلى أن سوق استخراج الماس عبر العالم يتمركز بنسبة 65 بالمائة في القارة الإفريقية بقيمة 13 مليار دولار، وأن عائدات مبيعات الماس بعد تحويله إلى أحجار خاصة بصناعة المجوهرات تفوق 72 مليارا في السنة. و الخشية الإسرائلية مردها  الاختلالات الاقتصادية الهامة التي قد تحدثها هذه الاكتشافات على بورصة الماس العالمية التي تتحكم فيها إسرائيل عبر صادراتها التي ارتفعت السنة الماضية ب 70 بالمائة من الماس، حسب ما أعلن عنهأفي باز، رئيس الفيدرالية العالمية لبورصة الماس ورئيس بورصة الماس في إسرائيل في تصريح صحفي لصحيفة إسرائيل فالي.


و قيادتنا منشغلة بترتبات إحكام رص صفوف الإبقاء عل الضعف و أسباب الوهن و التوهين و التسيب .... أمام أي إختراق إصلاح و تغيير في العقليات و المسلكيات و التدبير ، في غياب تام للتدبر و التحوّط في صراع وجود متلازم فيه تحصين الوجود بتحصيل الوطن !!؟؟
و ثابت جذر معادلة التحصين و التحصيل !! هو جذر المعادلة الغائب المراد تحصيله !!؟؟ قيادتنا في واد إنشغالها في ترتيبات إجترار أزمة الذات التنظيمية المفصلة على مقاسها( بها هي أو لا نكون !!؟؟) تدور في حلقة إدارة ثأثيث وطن اللجوء بمقومات الصمود الوطني الموصل الوحيد بالوحدة الوطنية فقط الى الوطن الحقيقي، جذر المعادلة الغائب مرتين: أولا بسب الإحتلال، و ثانيا بسب التيه بالتتيه في كل معوقات تحصِله !! من خلال أزمة إدارة صراع وجود و سيادة وصل فيها الوهن و الفشل درجات حتى أضحت الإستقطابية و المصداقية و التحكم و المناغمة الطلائعية المفترضة في المركز !! أي جهة اللجوء و الحرب المسلحة و إدارة تجربة التجربة الوطنية في بناء الذات !!؟؟ يستعاض عنها نتيجة تآكلها على محك إستفحال مظاهر و ممارسات القصور الذاتي، بجرعات إنسولين مصداقية نضالية وطنية من نضالات  إنتفاضة الأرض المحتلة !! في إرتباك بيِّن في الوثيقة التحضيرية للمؤتمر ١٣عن إنتفاضة الأرض المحتلة، التي تسبح في تناقص: من يلهم من !!؟؟ المركز المثخن بالقصور الذاتي الى مستوى إختزال الجبهة البوتقة الحاضنة المنظمة في الأشخاص ( خلل خطير مدمر ) أم أطراف الجبهة جبهة الإنتظام  و تكتيل الجهد الوطني في الجبهة، إنتفاضة الأرض المحتلة التي هي تعبير وطني مزدوج جهة النضال السلمي تحت الإحتلال من جهة      و من أخرى هو رد وطني على إنسداد آفاق الصراع أمام فشل خيار الدخول الساذج في خطة السلام الأممية و التكبل بوقف إطلاق النار !!  فكان الإعتمال الوطني يجد تعبيره المخرج من النفق!! شاخصة أكديم إيزيك في القراءة السياسية الوطنية النزيهة المتسامية وطنيا عن وحل التوظيف القاصر في سوق القصور الذاتي الموهن!! تراها تعبير وطني جامع مفصلي مرجح آمل و مؤمل، يستدعي و قفة مراجعة وطنية لمجمل الوضع القائم ( وطنيا جهويا دوليا، و عدو فاشل يستثمر أزمة ذات تائهة في وحل مقاربات قدرية شوفينية لديها متسع سذاجة تفكير     ً الفركٌانْ  ً المتذرع بسؤال أرجحية أهمية و ترجيح: ذهب الجمال !! على الذهب الأسود أي  البترول !!؟؟ في العلاقات و جلب الإهتمام الدولي في فك معادلات: حق القوة و قوة الحق، لتكتشف ديبلوماسيتنا و قيادتنا بعد ردح من  ً الإستثمار  ً في قطعان الإبل !!؟؟ و ما جنته على مصداقيتها و رتبه من تجني على المصير!!؟؟ لتتعذر ‹‹ أَلْمَعْذُورْ مَا أَفْ رَاحَ ››بأن الضمير العالمي تاه عن حقنا في متاهات مصالح و مقايضات الذهب الأسود البترول، و نحن   ً إستثمارنا  ً في ذهب الذهب الأحمر الجمال !!؟؟ و هذه تصلح فقط في سقوف  ً مَكٌارْ  ً المضاربات السياسوية المنغمسة في وحل القصور الذاتي و عبادة الذوات عن ذات الوطن جذر معادلة التلازم بين تحصله و ضمان الوجود !!؟؟ في محيط جهوي و دولي متحرك فوار متحول في كل إتجاه..... !!؟؟ الكل ما يحدث لديهم، يحدث على وطن مضمون قائم معترف لهم به !! و نحن ضامن الوجود الأول هو الغائب الأول في معادلات الصراع و النضال!! 
و قيادتنا في متسع برزخ أوهامها تسبح !!؟؟ و رهانها على ذهب الجمال !!؟؟ في عالم ايفون الرابع، و الفيسبوك يسقط أنظمنة و زخم إيقاع ضخ المعلومة يغيير ترتيبات و يسقط مراهنات و يفشل حسابات، و نحن نعيش هيستيريا كلمة حق متبصرة صدحت من ضمير غيور  لشاب  صادق  يحي ولد محمد سالم  لامس كنه الوجع و الخلل و الإرباك :( كيف يعقل أن أبناء الشهداء، الذين ورثوا عنهم: من يد العدو ن ت سلح مقارعة !!؟؟  تصل بهم لعنة وحل القصور الذاتي الى إستسهال: من يد العدو و على عتبات المذلة نسترزق !!؟؟ ) و هنا جوهر الإنطلاق لتستطيع الجبهة أو إن صح التعبير القيادة الحالية إستعادة التمثُّل حتى لا تنازع في التمثيل !! لأن   الجبهة أبقى و أدوم، على إعتبار أن الجبهة صحيح و أساس  و حاضنة لا مساومة عليها !!؟؟ إذا كانت بالأمس خيار ف ه ي الأن أكثر ضرورة وجود إستراتجية بمستوى التماهي مع الوطن و الوجود !!....أمام المخاطر و حسابات تفعل فيها مفاعيل ( شركة «ميتاليكس» الكندية بمسح مغناطيسي بطائرات على مساحة أرضية إجمالية فاقت .17 ألف كلم مربع و قيادتنا أمام مشاهد النزيف و المحسوبية و توريط الجماهير في ( أعراس داحس و الغبراء ) و توهين الوحدة الوطنية، و توظيف الطاقات الشابة في حملات الشحن و التفريغ برعاية أشباح مقاولين جشعين مصاصي معاناة شباب محكوم بفشل إعداده و سوء إدارة طاقته الخلاقة إن أحسن تدبيرها وفق مقاربة وطنية ، لا تتركهم لثلاثية إنسداد آفق و عوز أوجده تجار المعاناة أكثر من عامل اللجوء و التشرد ، لينضاف تآكل مصداقية القيادات و إنغماسها المفضوح الوقح في تدبير أحزمة الولاءات الإرتزاقية الزبونية السياسوية حتى تؤسس لتوريث قصور ذاتي تعدى الأباء لإعداء الأبناء من خلال ظهور ظاهرة مع كل إبن وصيف إن لم يكن أكثر!! في إستفحال خطير لتكوين بطانة: ( فرخ البط عوام ) في شكل من ( رابونية إعداد الورثة !!؟؟ ) ورثة ترجل فرسان يشهد لبعضهم أنه ترجل من صهوة  جواده لا يشق له غبار في الوطنية و العطاء و المصداقية، ليستبدله بظهر أتان لتحصيل الماعز و الإرتهان لأمهات الغلمان و قصص حصل زمان في مضارب‹‹ أَلْفَرْكٌانْ ›› !!؟؟؟

إفتح الرابط تجد المقال موجب المقال في هذا المقام :
http://www.elkhabar.com/ar/watan/271510.html
اندكسعد ولد اهنان.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...