القائمة الرئيسية

الصفحات

المؤتمر الشعبي العام الثالث عشر لجبهة البوليساريو نهاية سنة 2011

أعلنت الأمانة الوطنية للجبهة، في بيان ختامي لأشغال دورتها العادية التاسعة أيام 30 و31 من الشهر الجاري، أن المؤتمر الشعبي العام 13 للجبهة سيتم انعقاده نهاية سنة 2011.

وأكد البيان "أن المؤتمر يعتبر محطة أساسية لاستشراف آفاق ورسم سياسات المرحلة المقبلة فإنها تدعوا الأمم المتحدة ومن ورائها المجتمع الدولي لاستثمار هذه الفرصة والتعامل بصرامة وجدية مع الوضع القائم بالصحراء الغربية والإسراع في تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره معتبرة ان تمادي الاحتلال المغربي في سياسة التعنت وانسداد الأفق يهدد بعواقب وخيمة على الامن والاستقرار بالمنطقة".

كما تطرق البيان لعدد من القضايا التي تدارسها أعضاء الأمانة الوطنية خلال هذه الدورة، وعلى رأسها وضعية حقوق الإنسان وما عرفته من تطورات أخيرة بالعيون المحتلة، من قمع للمواطنين وللنشطاء والمراقبين الأجانب.

وشدد البيان على ضرورة خلق آلية لمراقبة وحماية حقوق الإنسان، تتحمل فيها الأمم المتحدة مسؤوليتها القانونية في الصحراء الغربية.

وذكر البيان بالخصوص بملف المفقودين والمعتقلين السياسيين الصحراويين، داعيا إلى إطلاق سراحهم اللامشروط والكشف عن مصير المفقودين.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:
-------------------
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
الأمانة الوطنية
الدورة العادية التاسعة

التاريخ : 31 اغسطس 2010
البيان الختامي

برئاسة الأخ محمد عبد العزيز، رئيس الدولة الأمين العام للجبهة، عقدت الأمانة الوطنية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب دورتها العادية التاسعة أيام 30 - 31 - من شهر اغسطس 2010،

الأمانة الوطنية وبعد أن استمعت إلى تقرير مكتبها الذي تضمن تقييما شاملا للفترة مابين الدورتين الثامنة والتاسعة متوقفا عند اهم المحطات التي ميزت الفترة محل التقييم، سجلت بارتياح كبير تماسك الشعب الصحراوي في وحدة فولاذية استعصت على كل محاولات التمزيق والتشتيت وهو ما تجلى في أبهى صور التلاحم والتضامن والتآزر أثناء المصاب الجلل الذي ألم بالشعب الصحراوي بفقدان احد قادته البارزين المرحوم المحفوظ علي بيبا حيث أظهر الشعب الصحراوي كعادته تقديره لقياداته التي عاهدت فأوفت، فبقدر العطاء والوفاء يكون التكريم والتخليد،

الأمانة الوطنية وبعد ان وقفت على مستوى انجاز معتبر للبرامج المقررة في مختلف الميادين تماشيا مع ما اقره المؤتمر الشعبي العام الثاني عشر، حيت بقوة استعداد جيش التحرير الشعبي الصحراوي وجاهزيته لكل الاحتمالات، كما حيت المقاومة السلمية لجماهير شعبنا بالارض المحتلة وجنوب المغرب في انتفاضة الاستقلال المباركة وهي تصنع ملاحمها البطولية في مواجهة مستمرة مع قوات القمع المغربية بالمدن المحتلة وخلف أسوار سجونه ومعتقلاته، مقاومة سلمية باسلة تواجه الآلة القمعية للاحتلال بصدور عارية تراكم مكاسبها بالحضور المشرف في مختلف المحافل الدولية وبالزيارات المستمرة لمخيمات العزة والكرامة وبتحدي الاحتلال بالقيام بجولات لتعميم نتائج تلك الزيارات مهيبة بالجماهير الصحراوية في كل مواقع الفعل والنضال الى المزيد من التلاحم ورص الصفوف وتاجيج المقاومة السلمية لتفويت الفرصة على الاحتلال وفضح ممارساته الدنيئة واساليبه الخسيسة،

وبهذه المناسبة نددت الأمانة الوطنية بقمع النشطاء الاسبان ال 14 الذين تظاهروا بطريقة سلمية بالعيون المحتلة يوم الأحد الماضي منددين بالاحتلال المغربي وبممارساته القمعية ضد الصحراويين ومطالبين بتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره واختيار مستقبله بكل حرية، مؤكدة ان ما تعرض له النشطاء الاسبان هو مشهد يتكرر في كل وقت في مختلف تواجدات الصحراويين تحت الحصار بعيدا عن عدسات الكامرات وعن اعين النشطاء والمراقبين الدوليين الذين يمنعون من زيارة المنطقة كما نددت الأمانة الوطنية بالقمع الاعمى الذي طال كوكبة النشطاء الخمسة التي شاركت مؤخرا في الجامعة الصيفية بالجزائر والمظاهرة السلمية التي تم تنظيمها بحي معطلا يوم امس الاحد وبهذه المناسبة طالبت الامانة الوطنية مجدداً بضرورة إحداث آلية أممية فاعلة لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية والتقرير عنها وضمان حماية كاملة وشاملة للصحراويين تحت الاحتلال كما طالبت ايضا بحماية الثروات الطبيعية للصحراء الغربية التي تتعرض للنهب والسلب الممنهج ،

كما طالبت الأمانة الوطنية باطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين بسجن سلا المغربي دون محاكمة ويتعلق الامر باعلي سالم التامك وابراهيم دحان وحمادي الناصيري، كما طالبت بإطلاق سراح يحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين والكشف عن مصير 151 أسير حرب وأكثر من 500 مفقود مدني صحراوي لدى الدولة المغربية، بمن فيهم الشبان الخمسة عشر المختطفين منذ ديسمبر 2005،

وخلال تطرقها للجامعة الصفية لأطر الجبهة والدولة التي استضافتها الجزائر الشقيقة حيت الامانة الوطنية هذه المبادرة الطيبة واعتبرتها إضافة جديدة بقدرما ستساهم في ترقية مستوى التكوين والتأطير السياسي والمعنوي لاطرنا بمختلف مستوياتهم ستزيد من متانة وعمق واتساع العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين الصحراوي والجزائري, واشادت بالمناسبة بالموقف الجزائري الثابت والداعم لكفاح شعبنا بقيادة فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، كما حيت بالمناسبة موقف الجماهيرية الليبية العظمى الذي جاء على لسان القائد معمر القذافي الذي جدد التاكيد على ضرورة احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره من خلال استفتاء عادل ونزيه ،

واثناء تطرقها لعقد المؤتمر الشعبي العام الثالث عشر وبعد تحليل معمق للوضع الراهن قررت الامانة الوطنية عقد المؤتمر الثالث عشر قبل نهاية السنة القادمة طبقا للمادة 40 من القانون الأساسي للجبهة،

وإذ تؤكد الأمانة الوطنية أن المؤتمر يعتبر محطة أساسية لاستشراف آفاق ورسم سياسات المرحلة المقبلة فإنها تدعوا الأمم المتحدة ومن ورائها المجتمع الدولي لاستثمار هذه الفرصة والتعامل بصرامة وجدية مع الوضع القائم بالصحراء الغربية والإسراع في تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره معتبرة ان تمادي الاحتلال المغربي في سياسة التعنت وانسداد الأفق يهدد بعواقب وخيمة على الامن والاستقرار بالمنطقة،

ودعت الامانة الوطنية الحكومة الفرنسية للمساهمة الايجابية في مساعي الأمم المتحدة الرامية إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير،

وخلال استعراضها لجهود الامم المتحدة لتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية سجلت الأمانة الوطنية توقف مسار التفاوض الاممي بسبب تعنت الاحتلال المغربي الذي لا يبدي اي استعداد للتعاطي مع الامم المتحدة لايجاد حل عادل ودائم للنزاع طبقا للشرعية الدولية وهو ما تم تأكيده من جديد من خلال خطاب ملك المغرب يوم 20 أغسطس الاخير،

وفي هذا الاطار جددت الامانة الوطنية استعداد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب للتعاون مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن من اجل الوفاء بالتزاماتهما تجاه الشعب الصحراوي بتمكينه في اقرب الاجال من تقرير مصيره واختيار مستقبله بنفسه, كما سجلت رفضها القاطع لمناورات الاحتلال المغربي ومراوغاته ومحاولة تملصه من التزاماته الدولية مما يؤكد نيته المبيتة لإطالة أمد معانات الصحراويين على طرفي حزام الذل والعار الذي يقسمهم لأكثر من ثلاثة عقود،

وبعد أن جددت الامانة الوطنية التأكيد بأن حل نزاع الصحراء الغربية مرهون بتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره واختيار مستقبله بحرية وديمقراطية، عبر استفتاء عادل ونزيه ترعاه الامم المتحدة جددت التاكيد على أن الشعب الصحراوي بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مجمع ومصر أكثر من أي وقت مضى على الصمود والمقاومة والكفاح، بكل الطرق المشروعة، حتى استكمال بناء دولة كل الصحراويين، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، كحقيقة وطنية وجهوية ودولية لا رجعة فيها، على كامل التراب الوطني،

و في أفق الاستعداد لتخليد الذكرى الخامسة والثلاثين لإعلان الوحدة الوطنية والذكرى الخامسة والثلاثين لتاسيس المجلس الوطني تهيب الامانة الوطنية بأبناء الشعب الصحراوي اينما تواجدوا إلى استغلال الحدثين للمزيد من الوحدة والالتحام من اجل إفشال حسابات ورهانات الاحتلال المغربي الرامية إلى النيل من وحدتنا الوطنية وصمودنا ،

كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...