أكد رئيس الجمهورية الجزائرية، السيد عبد المجيد تبون، أن استكمال الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية يمر عبر تصفية آخر بقايا الاستعمار في إفريقيا، مشيدا بالجهود التي يبذلها مجلس الأمن الدولي، والتي أثمرت، عن استئناف المفاوضات بين طرفي النزاع في الصحراء الغربية مطلع سنة 2026، برعاية الأمم المتحدة.
وفي كلمته بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة لقمة روسيا-إفريقيا، بموسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026. أعرب عن تقدير الجزائر للموقف الروسي الداعم لحق تقرير المصير، والتزام روسيا بدعم المسار الأممي وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة. بهدف التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة ومقبولة من جميع الأطراف، وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
