عبّر ممثل جبهة البوليساريو في دول البلطيق الدبلوماسي حدي الكنتاوي عن اعتزازه بمستوى التضامن والدعم الذي لمسه في ليتوانيا تجاه كفاح الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير والاستقلال، مشيداً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما خلال زيارته.
وفي شهادة إنسانية نشرها على حسابه الشخصي في تطبيق فيسبوك، قال الممثل الصحراوي إنه التقى بأشخاص وصفهم بالرائعين، ممن يبدون دعماً كاملاً للكفاح الصحراوي، معرباً عن تواضعه وامتنانه العميق إزاء ما لمسه من مشاعر التضامن الصادق.
وسلّط الدبلوماسي الصحراوي الضوء على تجربة وصفها بالاستثنائية، تمثلت في لقائه بإحدى العائلات الليتوانية، في أول تجربة من نوعها له مع عائلة في منطقة البلطيق بصفته ممثلاً لجبهة البوليساريو، حيث أتيحت له فرصة تذوق الأطباق التقليدية الليتوانية وقضاء ليلة في منزل العائلة، في أجواء طبعها الود والدفء الإنساني.
وشبّه هذه التجربة بتحقيق إنجاز غير مسبوق، قائلاً إنها تشبه «رفع العلم على القمر للمرة الأولى»، في تعبير رمزي عن خصوصية اللحظة وأهميتها بالنسبة إليه.
كما خصّ بالشكر والامتنان كلاً من أندريوس مازييكا (Andrius Mažeika) ويوناس غيليس (Jonas Gilys)، مشيداً بكرمهما ولطفهما، ومعبّراً عن تقديره لهذه الصداقة التي وصفها بالكنز النادر.
وتعكس هذه الشهادة، بحسب مضمونها، البعد الإنساني للتواصل والتضامن مع القضية الصحراوية، حيث تتجاوز العلاقات الدبلوماسية واللقاءات الرسمية لتتجسد في مبادرات فردية وروابط إنسانية تعزز التعارف والتقارب بين الشعوب، وتُبقي قضية الشعب الصحراوي حاضرة في فضاءات أوروبية مختلفة.
