أصدرت منصة التضامن مع الشعب الصحراوي بأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بياناً تدين فيه الوضع المتردي الذي يعاني منه المعتقل السياسي الصحراوي النعمة أسفاري، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، إلى جانب رفاقه من المعتقلين السياسيين الصحراويين.
ويشكل الاعتقال التعسفي الذي تعرض له المعتقلين السياسيين الصحراويين انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان وللقانون الدولي، لا سيما وان الأحكام الصادرة بحق النعمة أسفاري ورفاقه استندت إلى اعترافات انتزعت تحت التعذيب، كما أثبتت ذلك لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، التي خلصت إلى أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة.
وحملت المنصة سلطات الإحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن حياة النعمة أسفاري وسلامته الجسدية، مبرزة في هذا السياق ان رفض سلطات الإحتلال تلبية مطالبه، وضمان توفير الرعاية الطبية المناسبة له، والسماح لأسرته بزيارته، يشكل انتهاكا صارخا وتجسيداً لسياسة القمع التي يمارسها الإحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي الأعزل في المناطق المحتلة.
وفي هذا السياق، طالبت منصة التضامن مع الشعب الصحراوي بأمريكا اللاتينية والكاريبي بالإفراج الفوري واللامشروط عن النعمة أسفاري ورفاقه و توفير الرعاية الطبية العاجلة لهم و السماح لأسرهم ومحاميهم والمنظمات الإنسانية الدولية بزيارتهم، بالإضافة الى ممارسة الضغوط الكافية على سلطات الاحتلال لتنصاع لقرارات وتوصيات آلية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
