القائمة الرئيسية

الصفحات

منح الجنسية الاسبانية للصحراويين كم يصارع الرمضاء بالنار ..!؟

      


جميل حديث البعض عن الاومنيات والجوانب الايجابية في مقترح  تكتل سومار بالبرلمان الاسباني،لكن كل ذلك لايخرج عن الوعود،حتى  لا اقول فارغة،بل حالمة في ظل ما عهدناه في اسبانيا من غدر وخيانة وتقلب المواقف بين حين واخر ..!؟  
ذلكم ان اسبانيا سواء يمينها او يسارها منافقة ،ناصيتها كاذبة خاطية ..!؟ 
البرامان فيها مجرد واجهة لتمرير ما تمليه اجندة المصالح،وتزكية ما تفرضه سوق المقايضة بالمواقف،خاصة الاعتبارات الامنية وفي مقدمتها،خاصرتها الرخوة  في مواجهة لوبيات واوراق الضغط والابتزاز في الهجرة والمخدرات ولعبة المخابرات التي يجيدها نظام المخزن.. !؟ 
حتى وان مرر القانون من قبل تلك اللجنة او حظي بالاجماع في البرلمان سبتمبر ، يظل كل ذلك في نظري وحسب التجربة ،امنيات واحلام ووعود قد تتغير في اية لحظة..؟ 
ذلكم ان اسبانيا قد يؤتمن الذيب على الغنم ما اوتمن من باع الشعب الصحراوي اكثر من مرة،خاصة اسبانيا حفدة فيلبي غونزاليس وتباتيرو و سانشيز عراب اطروحة المخزن ..!؟ 
لم يعرف الشعب الصحراوي خلال خمسين سنة  في اسبانيا ،سوى الخديعة و الغدر والخيانة ونكث الوعود،فاين رسالة الضمانات التي قدمتها اسبانياللصحراويين في وثيقة 20 فبراير ،واين وعد تنظيم الاستفتاء واين واين ..!؟ 
هذه حقيقة لا ينبغي ان نغطيها سحابة صيف عابرة او محاولة ذر الرماد في العيون في سياق المراهنة الانتخابية ومحاولة لملمة شتات ايتلاف غير متجانس المواقف خاصة بالنسبة للقضية الصحراوية في ظل فضائح تزكم الانوف في صفوف الحزب الاشتراكي الذي فقد مصداقيته في عيون الناخب الاسباني ..!؟
الشعب الصحراوي، عندما ثار على المستعمر احرق مراكبه الاسبانية،ولم يبق عليها معلنا قيادم دولته التي تجسد طموحاته في الحرية والكرامة ولازال على ذلك العهد مرابطا في ساحات المقاومة،يعض على حقه بالنواجد غير مبال لا  بالجنسية الاسبانية او غيرها ،وان اخذها فذلك من باب المكره،  ولمواجهة المحتل المغربي ومقارعة العدوان ، كمن يصارع الرمضاء بالنار ..!؟ 
وتلك حقيقة تدركها اسبانيا والمغرب ومن يسير في فلكما ويدعم اطروحتهما الواهمة .
في الاخير،فان مسؤولية اسبانيا التاريخية والقانونية في استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية  لن تسقط لا بالتقادم ولا بمنح جنسية غير مرغوب فيها،لما تنطوي عليه من ذاكرة حبلى  بخيانة الشعب الصحراوي،ودين تاريخي  لن تمحوه اية روتوشات خادعة،لا اليوم ولا الغد  ..!؟
الكاتب السالك مفتاح

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...