مدريد – أعربت وزيرة الصحة الإسبانية عن سعادتها بلقاء الأطفال الصحراويين الذين يقضون عطلتهم الصيفية في إسبانيا، في إطار برنامج «عطل في سلام»، مؤكدة أن اللقاء شكل مناسبة إنسانية مميزة.
وقالت الوزيرة في تدوينة لها: «قضيتُ صباحاً رائعاً مع الأطفال الصحراويين الذين يقضون الصيف في بلادنا ضمن برنامج عطل في سلام»، موجهة شكرها إلى العائلات والمنظمات التي تفتح أبوابها وبيوتها لاستقبال هؤلاء الأطفال خلال فترة إقامتهم الصيفية.
وأضافت الوزيرة أن هؤلاء الأطفال «لهم الحق في أن يكبروا ويعيشوا في الصحراء الغربية حرة»، في تعبير واضح عن دعمها لحق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير.
وتشكل مبادرة «عطل في سلام» سنوياً جسراً للتضامن بين المجتمع الإسباني والأطفال الصحراويين، حيث توفر لهم فرصة قضاء فترة من العطلة الصيفية في أجواء عائلية، بعيداً عن الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الصحراويون بسبب الاحتلال المغربي لارضهم، كما تساهم في تعزيز التعارف والتضامن بين الشعبين.
وتأتي تصريحات وزيرة الصحة الإسبانية لتؤكد أن قضية الأطفال الصحراويين لا تزال تحظى بحضور متزايد داخل المجتمع الإسباني، وأن التضامن معهم يتجاوز البعد الإنساني ليشمل التأكيد على حقهم في مستقبل آمن، وفي العيش بحرية وكرامة في وطنهم، الصحراء الغربية.
