استهدفت مجموعة من ضباط وعناصر شرطة قوة الاحتلال المغربي السجينة السياسية الصحراوية السابقة " أم الفضلي جودا " وابنتيها " سلم إبراهيم الصوفي " و " مليكة إبراهيم الصوفي " في حدود الساعة 10 و 30 دقيقة ليلا بتاريخ 09 تموز / يوليوز 2026 بالشارع العام بالعيون المحتلة .
وفي توضيح للسيدة " أم الفضلي جودا " البالغة من العمر 74 سنة ، أكدت أنها فوجئت بضابط الشرطة المدعو " محسن السرغيني " يوقفها ويقوم بتعنيفها وضربها على مستوى اليد والكتف الأيمن والرجل اليسرى ، في وقت قام مساعديه من عناصر الشرطة بزي مدني بالاعتداء على ابنتيها جسديا ولفظيا ، بالتزامن مع وقفة احتجاجية سلمية نظمها مجموعة من الشبان الصحراويين للمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و للتضامن مع السجناء السياسيين الصحراويين .
⏸️وأضافت هذه الأخيرة بأن هذه الاعتداءات السافرة جرت أمام مرأى ومسمع من مجموعة من المارة من المدنيين الصحراويين ، الذين لولا مساعدتهم لها ولابنتيها لاستمر ضباط وعناصر شرطة قوة الاحتلال المغربي في تعذيبهن وتعنيفهن ، انتقاما من موقفها وأفراد عائلتها من قضية الصحراء الغربية ومن كونها سجينة سياسية صحراوية سابقة كانت قد تعرضت للاعتقال السياسي بتاريخ 09 كانون أول / ديسمبر 2010 وقضت رهن الاعتقال حوالي شهرين معتقلة بالسجن المحلي بالعيون المحتلة قبل أن يفرج عنها مؤقتا رفقة 05 من زميلاتها و مجموعة مكونة من أكثر من 140 سجينا سياسيا كانوا قد تعرضوا للاختطاف و الاعتقال و التعذيب على خلفية مشاركتهم في مخيم " اكديم إزيك " .
⏮️للتذكير ، فالسجينة السياسية الصحراوية السابقة من مواليد تاريخ 13 نيسان / أبريل 1952 بمدينة كليميم ، سبق لها وعائلتها أن تعرضت عدة مرات للتعذيب و للحصار ولمختلف المضايقات من قبل الأجهزة الاستخباراتية لقوة الاحتلال المغربي.
📆العيون المحتلة بتاريخ : 12 تموز / يوليوز 2026
♻️المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية
(CODESA)
