أسفر اجتماع موسع للجالية الصحراوية بأوروبا، بمشاركة رؤساء الجمعيات الصحراوية بفرنسا، عن تعيين السيد الناجم الشيعة مسؤولًا للجاليات الصحراوية بفرنسا، خلفًا للسيد سيدي محمد، الذي أُسندت إليه مهمة نضالية جديدة بعد تعيينه سفيرًا للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى جمهورية موزمبيق.
ويأتي هذا التعيين في إطار سد الشغور بهياكل الجالية الصحراوية بفرنسا، بما يضمن مواصلة العمل التنظيمي وتطوير آليات التواصل مع أفراد الجالية، إلى جانب دعم مختلف المبادرات التضامنية مع كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال.
وشكل الاجتماع مناسبة لتقييم أداء العمل التنظيمي خلال المرحلة الماضية، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه الجالية، مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود وتنسيق العمل بين مختلف الجمعيات الصحراوية بأوروبا، بما يعزز حضور القضية الصحراوية في الأوساط السياسية والحقوقية والإعلامية.
كما ثمّن المشاركون الجهود التي بذلها المناضل سيدي محمد خلال فترة إشرافه على مسؤولية الجاليات بفرنسا، متمنين له التوفيق في مهامه الدبلوماسية الجديدة سفيرًا للجمهورية الصحراوية لدى جمهورية موزمبيق، ومعربين في الوقت ذاته عن ثقتهم في قدرة الناجم الشيعة على مواصلة هذا المسار وتعزيز دور الجالية في خدمة القضية الوطنية والدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
