القائمة الرئيسية

الصفحات

اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان : تنديد بالوضعية الخطيرة للأسير السياسي الصحراوي النعمة أسفاري وجميع المعتقلين السياسيين بسجون دولة الاحتلال


اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان : تنديد بالوضعية الخطيرة للأسير السياسي الصحراوي النعمة أسفاري  وجميع المعتقلين السياسيين بسجون دولة الاحتلال
تتابع اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان بقلق بالغ وشديد التدهور الخطير في الوضع الصحي للأسير السياسي والمدافع عن حقوق الإنسان النعمة عبدي موسى أسفاري، نائب رئيس اللجنة الصحراوية لاحترام الحريات وحقوق الإنسان، الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 8 يونيو 2026 داخل سجن القنيطرة المركزي بالمغرب، على بعد أكثر من ألفي كيلومتر عن عائلته ووطنه المحتل. 
يأتي هذا الإضراب المفتوح بعد معاناة طويلة تزيد عن 15 سنة من الاعتقال التعسفي، والتعذيب الممنهج، وسوء المعاملة، والحرمان من العلاج المناسب، والعزلة الانفرادية، والمنع المتكرر للزيارات العائلية، خاصة زوجته الناشطة الحقوقية الفرنسية كلود مانجان.
إن اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان تعتبر أن حياة الأسير النعمة أسفاري أصبحت في خطر حقيقي ووشيك، وتحمل الدولة المغربية المحتلة المسؤولية الكاملة عن أي تدهور إضافي أو مكروه يلحق به، جراء تجاهلها المتعمد لمطالبه المشروعة المتمثلة في:تنفيذ رأي الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي (الرأي 23/2023) الصادر عن الأمم المتحدة، الذي يطالب بإطلاق سراحه الفوري وكل الاسر مجموعة اكديم ازيك.
.وامام هذه الوضعية الخطير تدعو المجتمع الدولي، لا سيما الامم المتحدة، للتحرك العاجل قصد:
توفير رعاية طبية مستقلة وعاجلة.
نقل الاسرى الصحراويين إلى سجن قريب من عائلتهم في الصحراء الغربية في انتظار اطلاق سراحهم.
إنهاء العزلة الانفرادية والسماح للجنة الدولية للصليب الاحمر والمقررة الخاصة بزيارة الاسرى الصحراويين.
السماح للمحامون والعائلات بزيارات منتظمة.

وتعبر اللجنة عن تضامنها ووقوفها الى جانب الأسرى السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، وخاصة معتقلي مجموعة اكديم إزيك الذين انخرطوا في إضراب مفتوح عن الطعام تضامناً مع الأخ النعمة أسفاري، وترفع صوتها عاليا لفضح الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، ودفع المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.إن صمت المجتمع الدولي وتجاهل الدولة الإسبانية (بصفتها القوة المديرة للإقليم) لمعاناة الاسرى الصحراوين يشجع الاحتلال المغربي على الاستمرار في جرائمه. نناشد الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والبرلمان الأوروبي، والمنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل والفوري ل:إنقاذ حياة الأسير النعمة أسفاري.
الضغط على السلطات المغربية لإطلاق سراح كافة الأسرى السياسيين الصحراويين.
ضمان وصول مراقبين دوليين مستقلين إلى السجون.
تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بتقرير المصير للشعب الصحراوي.

الحرية لكافة الأسرى الصحراويين
اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان
 8 يوليو 2026

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...