القائمة الرئيسية

الصفحات

تعزية في رحيل الاطار الوطني مولاي سيد أحمد الطيب


بسم الله الرحمن الرحيم  
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه 
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبعيون دامعة وقلوب موجوعة، ننعىي صديق العمر ورفيق الدرب *مولاي سيد أحمد احمد الطيب . 
رحل المعلم والأستاذ البيداغوجي والمفتش والمربي التربوي*، الرجل *الطيب البشوش* الذي أفنى عمره شموعاً تضيء دروب الأجيال. في مدارسنا وتحت لهيب الشمس وبرد الشتاء، كابد المشاق في مخيمات اللاجئين الصحراويين، يزرع العلم والصبر والكرامة في قلوب الصغار والكبار. لم يكن التعليم عنده وظيفة، لم تثنيه ظروفه الخاصة الصحية والبدنية بل رسالة آمن بها حتى آخر نفس.
مولايى الطيب رحمه الله،  صديقي وأخي الذي لم تلده أمي*  
رحيلك أدمى القلب وأثقل الروح. تركتَ في الصدر غصةً لا تُمحى، وفي العين دمعةً لا تجف. كنتَ المدرسة إذا غاب المعلم، والقدوة إذا عزّ المثال، والبوصلة التي لا تخطئ طريق الحق.
سلامٌ على روحك الطاهرة التي علمتنا أن العطاء لا يقاس بظرف، وأن التربية رسالة لا تتقاعد. ذكراك العطرة وأخلاقك النبيلة وضحكتك البشوشة ستبقى محفورة في وجدان كل من تتلمذ على يديك، وكل من رافقك في درب النضال التربوي. 
نعرفه طيب النوايا ونصوح للجميع بشوش مع الكبار والصغار
على حد سوا مخلص وطني غيور على المنظومة التربوية تعرفه جميع الاجيال التي مرت على يده كمدرس او مدير اومسير.
لنا معه ذكريات لا تنسى يمازح الجميع  نقضي اوقاتنا في العمل او في جلسات الشائ بمرح وضحك وتنكيت .
المصاب جلل والفقد عظيم ولكن الرضاء بالقضاء والقدر
اللهم اجعل ما قدمه من علمٍ نافع، وما كابده من مشقة، وما ربّاه من أجيال، نوراً له في قبره، ورفعةً له في جنانك. اللهم اجزه عن أبناء شعبه خير الجزاء، وارزق أهله وتلامذته ورفاقه والأسرة التربوية الصبر والسلوان.
"رحم الله المعلم والمربي و المفتش مولاي سيد أحمد الطيب الذي افنى عمره معلماً بشوشاً في مخيمات العزة، يربي الأجيال على العلم والصبر.
 لم تكن صديقاً فقط، بل أخاً ورفيق درب. ذكراك الطيبة ستبقى منارة لنا. 
إنا لله وإنا إليه راجعون* 
أخيرا اعزي نفسي والعائلة 
الكريمة في فقيدنا جميعا
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: لله ما أعطى ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
تعزية من لحسن عبد الجليل في رحيل اخي و صديقي مولاي سيد أحمد الطيب رحمه الله.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...