نظم مخيم أبناء الشهداء الصحراويين بولاية عنابة، مساء اليوم، وقفة تضامنية حاشدة بالساحة الرسمية لشاطئ عين عشير، شارك فيها أطفال المخيم، وإدارته، والمنشطون، والمشرفون، والمرافقون، إلى جانب حشد من المواطنين والمصطافين، في رسالة إنسانية ووطنية للتضامن مع الأسرى السياسيين الصحراويين القابعين في سجون الاحتلال المغربي، وعلى رأسهم أسرى مجموعة أكديم إزيك، الذين يواصل عدد منهم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ أكثر من أربعين يومًا احتجاجًا على أوضاعهم المأساوية.
وافتتحت الوقفة بكلمة ألقاها أحد أطفال المخيم باسم جميع أطفال أبناء الشهداء، أكد فيها أن أبناء الشهداء، وهم ينعمون اليوم بأجواء الحرية والطمأنينة فوق أرض الجزائر، لا يمكن أن ينسوا إخوانهم الأسرى الذين يواجهون القمع والتعذيب خلف قضبان الاحتلال، مجددًا المطالبة للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها العاجلة لإنقاذ حياة الأسرى، وضمان الإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
ورفع المشاركون خلال الوقفة الأعلام الوطنية الصحراوية والجزائرية، ورددوا شعارات مطالبة بالحرية للأسرى، في مشهد جسد عمق التضامن الشعبي مع القضية الصحراوية، وعكس تمسك الأجيال الجديدة بقيم الوفاء للشهداء والأسرى، كما أكد مرة أخرى أن الجزائر ستظل أرضًا للمواقف المبدئية الداعمة لحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
