القائمة الرئيسية

الصفحات

ترجمة مقال راخوي الذي أغضب فرنسا… وقد يثير ايضا استياء المغرب بسبب ما تضمنه



اليوم حانت ساعة الثأر… وردّت إسبانيا الاعتبار
باستثناء الاستثناء الذي يؤكد القاعدة العامة والمتمثل في قميص منتخب إسبانيا، لا الشياطين ولا الحمر أيضًا قدموا قط أي شيء جيد.
10 يوليو 2026 - 23:55
ها نحن وصلنا إلى الدور نصف النهائي ولم يبقَ الكثير ونأمل أن تكون النهاية خيرًا. 
لقد أمتعنا المنتخب الإسباني اليوم بأداء رائع، ويستحق اللاعبون تهنئة كبيرة؛ لم تكن بلجيكا منافسا سهلًا، فهي تملك حاضرًا يحق لها أن تفخر به وتاريخًا محترمًا للغاية.

في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، أنهت بلجيكا المنافسات متصدرة مجموعتها من دون هزيمة، وهو ما تكرر في دور المجموعات من المونديال؛ ثم تغلبت على السنغال، وصيفة بطل كأس أمم إفريقيا الأخيرة بعد أن انتزع أحد المسؤولين الكبار منها اللقب الذي أحرزته عن جدارة ومنحه للمغرب. 
وأخيرًا، في دور الـ16 تفوقت على الولايات المتحدة، وهو إنجاز له قيمته الخاصة لأن المنتخب الأمريكي هو صاحب الضيافة، وهذا الأمر يساعد دائمًا؛ كما أنه كان يحظى بالدعم الاستراتيجي والتكتيكي من طرف دونالد ترامب وصديقه إنفانتينو.
وإذا عدنا بالذاكرة إلى الوراء، فعلينا أن نتذكر أن البلجيكيين احتلوا المركز الثالث في مونديال 2018، وأنهم أقصونا من ربع نهائي مونديال 1986، ما حرمنا من خوض نصف النهائي أمام منتخب الأرجنتين بقيادة مارادونا، الذي فاز على بلجيكا حينها بنتيجة 2-0؛ لكن لحسن الحظ، حانت اليوم ساعة الثأر وقد أعدنا لهم الكرة.

أنا سعيد مرتين: أولًا لأنني إسباني، وثانيًا لأن لاعبي المنتخب البلجيكي يُعرفون باسم “الشياطين الحمر”، وأنا لا أحب لا الشياطين ولا الحمر، باستثناء الاستثناء الذي يؤكد القاعدة العامة، وهو قميص المنتخب الإسباني. 
يكفي أن ننظر إلى الماضي أو ببساطة إلى ما يحدث اليوم في بلدنا، لذلك فإن هذا الانتصار له مذاق أفضل بالنسبة لي.

المسألة الآن أننا سنواجه فرنسا الأسبوع المقبل في نصف النهائي وبعدها سيلتقي الفائز من مواجهة الأرجنتين وسويسرا مع الفائز من مواجهة النرويج وإنجلترا؛ ولن يبقى سوى أربعة منتخبات أحدها هو إسبانيا.
ومن المفيد التذكير بأن المرحلة النهائية من كأس العالم بدأت بمشاركة 48 منتخبًا، في حين أن التصفيات انطلقت بمشاركة لا تقل عن 211 منتخبًا وطنيًا؛ لذلك، ومهما حدث في الأيام المقبلة فإن إسبانيا أصبحت بالفعل ضمن أفضل أربعة منتخبات من أصل 211 منتخبًا.
ماذا سيحدث؟ ليس من السهل الإجابة عن هذا السؤال؛ ومن دون الدخول في تفاصيل كثيرة، لا ينبغي أن ننسى أن فرنسا توجت بطلة للعالم مرتين، ووصلت إلى النهائي في النسخة الأخيرة. 
كما أنها فازت بجميع  المباريات التي خاضتها في هذا المونديال، وتحتل المركز الأول في تصنيف الفيفا؛ إضافة إلى ذلك فهي تملك تشكيلة ذات مستوى رفيع للغاية، لكن صحيح أنها من دون لاعبين فرنسيين؛ وهي تلعب كرة قدم جيدة جدًا وستكون منافسا قويا.
ماذا يجب على المنتخب الإسباني أن يفعل؟ في هذا الظرف لا أريد الإجابة عن هذا السؤال حتى لا يأخذوا بنصيحتي ثم لا تسير الأمور كما ينبغي، فالأجواء لا تسمح بالمجازفة؛ سأكتفي بإشارة واحدة: لقد فزنا بكأس عالم واحدة كما توجنا بكأس أوروبا أربع مرات، اي أكثر من فرنسا التي فازت بالبطولة مرتين فقط. 
نحن ثالث منتخب في تصنيف الفيفا، ولم يدخل مرمانا سوى هدف واحد في هذا المونديال ولدينا الكثير من المواهب الهجومية، لذلك سنرى ما سيحدث.
لكن لدي حدس: سنفوز! فعندما يغيب المنطق يبقى الشعور الداخلي.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...