تتواصل الزيارات الميدانية التي يقوم بها عضو الأمانة الوطنية، وزير الصحة العمومية الصحراوي، الأخ أدة إبراهيم احميم، إلى دور إيواء المرضى الصحراويين بالجزائر، وذلك في إطار الوقوف المباشر على ظروف التكفل بالمرضى ومرافقيهم، والاطلاع على واقع الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة لهم.
وفي هذا السياق، قام الوزير، يوم الأحد ، بزيارته ميدانية، بمعية، منسق الصحة بالجزائر الاخ محمد لمين امزيدف، حيث شملت الزيارة دار إيواء المرضى الصحراويين بتمنتفوست.
وخلال الزيارة، قدم القائمون على دار المرضى عرضًا مفصلًا حول واقع العمل الميداني، والجهود المبذولة لضمان التكفل بالمرضى الصحراويين ومرافقيهم، إلى جانب أبرز الانشغالات والتحديات المطروحة في مختلف المجالات، لاسيما ما يتعلق بالتنسيق، وتوفير الأدوية، والنقل، وظروف الإيواء، وغيرها من الجوانب المرتبطة بمسار التكفل الصحي بالمرضى.
كما شكلت الزيارة مناسبة لعقد لقاء مفتوح بين وزير الصحة العمومية ونزلاء الدار ومرافقيهم، حيث استمع الأخ الوزير بشكل مباشر إلى انشغالاتهم وملاحظاتهم، وناقش معهم مختلف الصعوبات التي تواجههم خلال مراحل العلاج والتكفل الصحي.
وتناول اللقاء عددًا من المواضيع الهامة، من بينها عمليات الإجلاء إلى ما وراء الجزائر، ومختلف مراحل الإجلاء، والصعوبات المسجلة بهذا الخصوص، إلى جانب عدد من المسائل المرتبطة بالتنسيق والمتابعة وتوفير الأدوية ووسائل النقل وظروف الإقامة.
وتأتي هذه الزيارات في إطار سياسة القرب والوقوف الميداني على واقع المرضى الصحراويين، بما يسمح بالاستماع المباشر إلى انشغالاتهم، وتقييم مستوى التكفل بهم، والعمل على معالجة الصعوبات المطروحة وتحسين ظروف إقامتهم ومرافقتهم خلال فترة العلاج.
وتؤكد الزيارة كذلك أهمية المتابعة الميدانية باعتبارها آلية أساسية للوقوف على احتياجات المرضى ومرافقيهم، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع الصحي، بما يضمن استمرارية التكفل وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى الصحراويين.
