القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلوب يعتصرها الحزن.. محطة سلوان الجهوية تنعى فقيدتها لطيفة سيدي محمد مولاي الزين

                       


تتلعثم الكلمات أمام بعض الفواجع، ويضيق الكلام حين يكون الراحل قطعةً من روح أم، وزهرةً لم يكتمل ربيعها. فليس في الدنيا ما يواسي قلباً ودّع ابنةً كانت نبضه، ولا في اللغة ما يصف وجع الفراق حين يخطف الموت روحاً طاهرة، عاشت على الخُلق الكريم، ورحلت وهي تحمل في صدرها كتاب الله.

لكنها أقدار الله تجري بإرادة الرحمن، ولا رادّ لقضائه.

ببالغ الحزن والأسى، تلقّى فريق عمل محطة سلوان الجهوية نبأ وفاة المغفور لها، بإذن الله، لطيفة سيدي محمد مولاي الزين، ابنة زميلتنا ورفيقتنا العزيزة، الأخت أفاتو مجيدي.

لقد غادرت لطيفة هذه الدنيا، لكن عطر سيرتها لن يغادر القلوب؛ فقد كانت مثالاً للعفة والطهر، شاهدةً بأخلاقها قبل كلماتها، وحافظةً لكتاب الله.

فنسأل الرحمن أن يجعل كل آية حفظتها نوراً يضيء قبرها، ورحمةً تظلّها، وسبباً لرفعة منزلتها في الفردوس الأعلى.

إلى زميلتنا العزيزة أفاتو...

نعلم أن هذا الوجع لا تداويه الكلمات، وأن الدموع، مهما انهمرت، لا تعيد الغائبين. لكن عزاءنا أن فقيدتنا رحلت وهي تحمل زاداً من القرآن، وأن من عاش لله عاد إليه، وأن الكريم سبحانه لا يضيّع أجر الصابرين.

إن فريق عمل محطة سلوان الجهوية، وهو يشاركك هذا المصاب الجلل الذي هزّ القلوب وأدمى النفوس، يتقدم إليك وإلى أسرتك الكريمة بأصدق مشاعر المواساة وخالص التعازي، سائلاً الله تعالى أن يربط على قلوبكم، وأن يلهمكم الصبر والسلوان، وأن يجعل فراقها باباً إلى لقاء لا فراق بعده، في جنات النعيم.

رحم الله لطيفة سيدي محمد مولاي الزين.
رحلت عن الدنيا، لكنها تركت خلفها دعاءً لا ينقطع، وذكراً طيباً لا يزول، وأملاً بأن تكون اليوم في ضيافة الرحمن، حيث لا ألم، ولا فراق، ولا دموع.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...