القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزائر تحتضن ملتقى علميا يناقش قضية الصحراء الغربية في ظل التحولات الدولية

 


تستعد العاصمة الجزائرية لاحتضان ملتقى علمي متخصص يناقش مختلف أبعاد قضية الصحراء الغربية، من خلال مقاربة تاريخية وقانونية وسياسية وإعلامية، وذلك بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وباحثين وخبراء في القانون الدولي والجيوسياسة، في إطار مسعى لتعميق النقاش الأكاديمي حول تطورات القضية واستشراف آفاقها في ظل التحولات الدولية الراهنة.

وتحتضن العاصمة الجزائرية، يومي 27 و28 جويلية الجاري، فعاليات الملتقى العلمي الموسوم بـ”قضية الصحراء الغربية: الجذور التاريخية، الوضعية الراهنة، والآفاق في ظل التحولات الدولية”، والذي ينظمه المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، بالتنسيق مع مركز الدراسات الاستراتيجية الصحراوي، بمقر المعهد.

وينظم هذا الحدث في إطار أجندة النشاطات العلمية للمعهد، كما يأتي في سياق ثلاثة مواعيد دولية كبرى مرتقبة خلال سنة 2026، وهي المنتدى الاجتماعي العالمي، والجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، ودورة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المخصصة لتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).

ويشهد الملتقى حضورا رسميا ودبلوماسيا رفيع المستوى، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء في القانون الدولي والجيوسياسة.

وتفتتح فعاليات اليوم الأول بكلمات ترحيبية يلقيها كل من المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، اللواء عبد العزيز مجاهد، ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الصحراوي محمد أبا محمد، وممثل وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية، إلى جانب سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، خطري أدوه.

ويتوزع برنامج الملتقى على مدار يومين عبر أربع جلسات علمية رئيسية وموائد مستديرة تتناول مختلف أبعاد القضية. وتخصص الجلسة الأولى لمناقشة الجذور التاريخية، ومسار تصفية الاستعمار، والرهانات القانونية.

أما الجلسة الثانية، فتسلط الضوء على التحولات الجيوسياسية، وإعادة تشكل النظام الدولي، والتطورات الميدانية، ومواقف دول الجوار، فيما تبحث الجلسة الثالثة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، والمجالات الترابية الاستراتيجية، والإدارة القانونية للموارد الطبيعية في الصحراء الغربية.

وتركز الجلسة الرابعة على السرديات، والتعبئة الإعلامية، ودبلوماسية التأثير، وأطر تفعيل الدعم المشترك، وأهمية توثيق الحق التاريخي للشعب الصحراوي في تقرير مصيره، إلى جانب النشر بلغات متعددة لتعزيز الوعي والتعريف بالقضية.
كما يتضمن البرنامج مداخلات نوعية وموائد مستديرة تتناول آفاق تسوية النزاع في ظل إعادة تشكل النظام الدولي، ودور الإعلام والاتصال كرافعة استراتيجية لبناء السرديات الفاعلة، على أن تختتم أشغال الملتقى بقراءة التوصيات العامة.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...