القائمة الرئيسية

الصفحات

رئيس المجلس الوطني الصحراوي: تصريحات الوزيرة الإسبانية ورئيسة البرلمان مؤشر على عودة إسبانيا إلى موقفها المتوازن والمنسجم مع الشرعية الدولية

   


 رحب عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، رئيس المجلس الوطني الصحراوي، السيد البشير مصطفى السيد، بما تم تداوله بشأن التصريحات المنسوبة إلى وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريغو، الداعمة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مؤكداً أن صحة هذا الموقف تستوجب الاطلاع على النص الأصلي باللغة الإسبانية للتحقق من مضمونه ونشره.
وقال رئيس المجلس الوطني الصحراوي: "إن صح هذا الخبر السار، فنتمنى تزويدنا بترجمته ونشره بالنسخة الإسبانية الأصلية، لأنه يمثل موقفاً مهماً يؤكد ما سبق أن عبرت عنه رئيسة البرلمان الإسباني."
وأضاف أن مثل هذه المواقف، إذا تأكدت، "تعني أن الحكومة الإسبانية بدأت تعود إلى موقفها الأصلي المتوازن، والمتميز باستقلالية قراره، وتضامنه الإنساني مع الشعبين الصحراوي والفلسطيني، ورفضه للعدوان على الشعوب الآمنة، والتدخلات الاستعمارية الرامية إلى المساس بسيادة الشعوب والاستيلاء على مقدراتها."

وأعرب البشير مصطفى السيد عن تهانيه لكل الجهات التي أسهمت في الدفاع عن مبادئ الشرعية الدولية، قائلاً: "نحن نهنئ أنفسنا، ونهنئ أشقاءنا الذين لم يدخروا جهداً في ممارسة مختلف أشكال الضغط حتى تحترم الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني."

كما أعرب عن أمله في أن تمتد هذه المراجعات إلى مواقف دول أوروبية أخرى، مضيفاً: "العاقبة لاستعادة فرنسا الطريق القويم."

وتأتي تصريحات رئيس المجلس الوطني الصحراوي في سياق التفاعل مع المواقف الصادرة عن مسؤولين إسبان بشأن القضية الصحراوية، والتي أعادت إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية إسبانيا التاريخية والقانونية تجاه الصحراء الغربية، وضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...