ارتفعت حصيلة ضحايا حادث المرور المروع الذي وقع، اليوم السبت، على الطريق الرابط بين دمشق ودير الزور، إلى 35 قتيلاً و30 مصاباً، وفق حصيلة محدثة أعلنتها وزارة الصحة السورية.
وكان التلفزيون السوري قد أفاد في حصيلة أولية بوفاة 19 شخصاً وإصابة 27 آخرين، إثر اصطدام حافلتي ركاب على الطريق، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً مع استمرار عمليات الإنقاذ والإسعاف.
ووقع الحادث في المنطقة الواقعة بين السخنة وتدمر، حيث اصطدمت حافلتا ركاب، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، وسط استنفار واسع لفرق الإسعاف والإنقاذ.
وشاركت مروحيات في عمليات إجلاء المصابين ونقلهم إلى المرافق الصحية، فيما تواصلت عمليات انتشال الضحايا وتأمين موقع الحادث.
وتعد الطرق الممتدة عبر البادية السورية من بين المسالك الطويلة والصعبة، وتشهد حركة مكثفة للحافلات والشاحنات، ما يجعل الحوادث المرورية فيها غالباً ما تكون ذات حصيلة بشرية مرتفعة.
ولا تزال السلطات المختصة تعمل على استكمال التحقيقات لتحديد الأسباب الدقيقة للاصطدام، في وقت يُنتظر فيه صدور معلومات إضافية حول هويات الضحايا وحالة المصابين.
