في ختام فعاليات ملتقى الأمناء والمحافظين أكد عضو الأمانة الوطنية للجبهة وعضو مكتبها الدائم، مسؤول أمانة التنظيم السياسي الأخ امربيه المامي الداي أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من اليقظة والحذر والتصدي للمؤامرات التي تستهدف القضية الوطنية، مشدداً على وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية.
وأوضح الأخ امربيه المامي الداي، خلال كلمته في اختتام أشغال ملتقى الأمناء والمحافظين، أن "الاختلاف في المواقع والآراء لا يلغي الاتفاق على خدمة القضية الوطنية"، مؤكداً أن الهدف المشترك يظل تحقيق تطلعات الشعب الصحراوي نحو الحرية والاستقلال.
وأضاف أن المرحلة تفرض على الجميع تحمل المسؤولية ومواجهة مختلف التحديات، قائلاً إن "الهدف هو إما النصر أو الشهادة"، في تأكيد على مواصلة النضال والتمسك بالمشروع الوطني.
وفي حديثه عن صفات المناضل، أبرز مسؤول أمانة التنظيم السياسي أن المناضل الحقيقي هو المتواضع، الملتزم فكرياً وعقائدياً بالثوابت وخط الشهيد، والمجسد لشعار الملتقى من خلال إنكار الذات والاستعداد للتضحية من أجل تحقيق الأهداف الوطنية.
وأكد أن الشعب الصحراوي "لن يتخلى عن مشروعه الوطني مهما كان نوع أو حجم الضغوط والنعوت"، مشدداً على أن خط الشهيد الحقيقي يجسده المواطن الصحراوي البسيط الملتزم بقيم النضال والمسؤولية.
كما شدد على أن الخطاب السياسي لا يقتصر على الأقوال، بل هو "سلوك وممارسة وإشاعة لثوابت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب"، داعياً إلى تجسيد المبادئ الوطنية في الممارسة اليومية.
وفي سياق متصل، حذر الأخ امربيه المامي الداي من المساس بأسرار المؤسسات، معتبراً أن التشهير بها يمثل اعتداءً على كرامة الصحراويين وإساءة إلى تضحيات الشهداء الذين قدموا حياتهم من أجل القضية الوطنية.
واختتم ملتقى الأمناء والمحافظين أشغاله بالتأكيد على تعزيز التعبئة الوطنية، وترسيخ روح المسؤولية، ومواصلة العمل من أجل تحقيق أهداف الشعب الصحراوي.
