شارك الاتحاد العام للعمال الصحراويين في الطبعة السادسة للمنتدى النقابي التضامني للهيئات العمالية اللاتينية، المنظم تحت شعار "أمريكا موحدة"، بحضور عدة نقابات وهيئات عمالية وطنية وقارية تمثل مختلف القوى العمالية في أمريكا الجنوبية وبعض بلدان الكاريبي.
وعبّر المشاركون في المنتدى، المنعقد على هامش الدورة 114 لمنظمة العمل الدولية بجنيف، عن دعمهم لكفاح الشعب الصحراوي العادل ومرافقتهم للعمال الصحراويين، في ظل الظروف المعقدة الناتجة عن واقع الاحتلال وما يخلّفه من شتات ولجوء وحصار في الأجزاء المحتلة من الجمهورية الصحراوية.
من جانبه، أبدى الاتحاد العام للعمال الصحراويين تضامنه مع الشعوب اللاتينية ونقاباتها في نضالها المستميت، في عالم يشهد تجاذبات وتحولات متسارعة تستدعي توحيد الجهود وتعزيز أرضية التضامن النقابي.
وفي كلمة له خلال الحدث، استعرض الأمين العام للاتحاد، السيد نفعي أحمد محمد، عمق العلاقات الصحراوية اللاتينية المشتركة على كافة المستويات، مؤكداً دور التضامن النقابي في مواجهة التحديات الراهنة وتداعياتها على القانون الدولي وقيم العدالة، مشيراً إلى أن هذه التأثيرات تتضاعف على قضايا التحرر العادلة ونضال شعوبها.
كما ثمن السيد نفعي دعوة المنتدى للاتحاد، معتبراً إياها تأكيداً على عمق أواصر التضامن والمرافقة النقابية اللاتينية للقضية الصحراوية.
وتطرق الملتقى إلى واقع العمال ومنظومة العمل، بالإضافة إلى التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلدان المشاركة، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود حيالها.
يُذكر أن المنتدى شهد مشاركة الاتحاد العام للعمال البرتغاليين (CGTP)، الكونفدرالية الدولية الغاليثية (CIG)، ونقابتي (ELA) و(Lab) الباسكيتين، إلى جانب نقابات متعددة الأقطاب.
ومثّل الجانب الصحراوي في هذا المحفل، إلى جانب الأمين العام، كل من مسؤول العلاقات الخارجية السيد محمد سالم حمة، والسيدة متو محمود بابا عن العمال الصحراويين بفرنسا.
