في زيارة استفزازية حل السفير الأمريكي لدى المغرب ريتشارد ديوك بوشان الثالث، بمدينة الداخلة بالصحراء الغربية المحتلة في انتهاك صارخ للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
زيارة الدبلوماسي الأمريكي الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية يشكل عدوانا جديدا على الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير ويعكس توجه القوى الاستعمارية العالمية في محاولات تكريس الواقع الاستعماري في الصحراء الغربية خاصة بعد انضمام النظام المغربي الى اتفاقيات التطبيع الخيانية لتصفية القضايا العادلة في العالم العربي والإسلامي وفي مقدمتها القضيتين الفلسطينية والصحراوية.
