أوضح رئيس جمعية الشعرى لعلم الفلك، البروفيسور جمال ميموني، أن المهرجان الوطني لعلم الفلك الجماهيري الذي يعرف مشاركة قرابة 100 مشارك من نوادٍ وجمعيات فلكية وباحثين ومهتمين من داخل الجزائر، إلى جانب حضور أجنبي من عدة دول، على غرار إنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وتونس والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، موريتانيا جاء ليثبت مكانته كمنصة للتبادل العلمي والانفتاح الدولي.
وأضاف البروفيسور ميموني، أن شعار هذه الطبعة “السدم: مهد ولادة النجوم”، يندرج ضمن مسعى علمي، لتبسيط الظواهر الكونية المعقدة، مبرزا أن “السدم” تمثل البيئة التي تتشكل داخلها النجوم، ما يجعلها محورا أساسيا لفهم نشأة الكون، حيث أكد أن الهدف منذ تأسيس المهرجان، هو تقريب علم الفلك من الجمهور، وجعل السماء موضوعا مشتركا بين المختبر والمجتمع، مع العمل على تقديم محتوى يجمع بين الدقة العلمية والانفتاح الجماهيري.
ويتضمن برنامج التظاهرة العلمية والثقافية التي تحتضنها مدينة العلوم قسنطينة، محاضرات علمية وورشات تطبيقية ومعارض تفاعلية، إضافة إلى عروض القبة الفلكية، وأنشطة تربوية موجهة للأطفال والشباب، إلى جانب مسابقات علمية وعروض أفلام ومسرحيات علمية، من بينها عرض “صراع السدم” الذي يجمع بين الفن والمعرفة في قالب مبسط.
