*بمن يظن المغرب وداعموه أنهم يخدعون؟..*
البشير مصطفى السيد يفضح "الهجمة الغربية " ويكشف حبة الموت الرحيم التي يراد إجبار الصحراويين على ابتلاعها
ايكيب ميديا- هيئة التحرير
8 مايو 2026
كشف البشير مصطفى السيد، رئيس المجلس الوطني الصحراوي، عن تصعيد خطير و هجمة شرسة واسعة النطاق تنطلق من نيويورك، وصفها بأنها منسقة بين القوى الغربية دائمة العضوية في مجلس الأمن، والتي تدعم الأطروحة التوسعية المغربية منذ مسيرة الدم والغزو ومواصلة دعمها لحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال المغربي وقوات القمع المخزنية.
وفي توجيه مكتوب ، أوضح المسؤول الصحراوي أن الهدف المعلن من هذه الحملة هو "ردع إرادة الصحراويين في مقاومة العدوان، وحقهم الثابت في الدفاع المشروع عن بقائهم وتحرير أرضهم"، ومنعهم من الرضوخ لإرادة المحتل، وصولاً إلى تذويب ثقافتهم وشخصيتهم المستقلة.
ودعا رئيس المجلس الوطني الصحراوي إلى تنظيم ندوة صحفية كبرى في نيويورك، تليها أخرى في العواصم الأوروبية الكبرى، للرد على النسق الثاني من الحرب على الحقوق والسردية الصحراوية، مركزا في ذلك على أربع نقاط أساسية:
أولها الحملة التضليلية الغير المبررة، مشيرا إلى أن الصحراويين ليسوا في حالة سلم مع المغرب الذي يحتل الأرض، ومذكرا بأن الهدنة دامت ثلاثة عقود دون إجراء استفتاء تقرير المصير، وأن عدوان الكركرات على النساء والأطفال والشيوخ "أشعل النار".
ثانيا ان قرار مجلس الأمن الاخير لم يتضمن حلا ولا تعهدات بعودة الجيش المحتل إلى وضعه ما قبل الهجوم على الكركرات.
و ثالث ذلك هو وصف ولد السيد لمخطط الحكم الذاتي بأنه "طريق لتصعيد المواجهة والتوترات، وإبعاد آفاق الاستقرار والازدهار".
من المسؤول عن إطالة عمر الصراع؟ – يرد ول السيد على ذلك بتحميله المسؤولية كاملةً للمحتل المغربي وداعميه عسكريا وسياسيا، متهما إياهم باستغلال طول معاناة الشعب الصحراوي اليوم لتقديم "حبة الموت الرحيم" بدلا من الاعتراف بحقه الثابت في تقرير المصير والتمتع بالحرية والسيادة على أرضه.
ويأتي هذا الموقف الصحراوي الحازم في وقت حساس تشهده المنطقة والعالم، مستندا إلى خبرة رئيس المجلس الوطني الصحراوي وفهمه العميق لتطورات السياسة الدولية.
