عبرت الامم المتحدة خلال الإحاطة الصحفية اليومية الصادرة عن مكتب المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، عن قلقها البالغ إزاء حوادث إطلاق النار في الصحراء الغربية المحتلة بعد الهجوم الصاروخي لجيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد التواجد العسكري للاحتلال المغربي.
وأعرب المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، عن دعمه ومشاركته للمخاوف التي عبّرت عنها بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (MINURSO)، بشأن الهجوم الصاروخي الذي شنّته جبهة البوليساريو يوم 5 مايو بالقرب من السمارة.
وقد أعربت البعثة عن قلقها البالغ إزاء حوادث إطلاق النار في الصحراء الغربية، وحثّت الأطراف على تجنّب أي عمل قد يعرّض العملية السياسية الجارية للخطر.
وشدّد السيد دي ميستورا على أن الوقت الراهن هو وقت للحوار والمفاوضات، وليس وقتاً للتصعيد العسكري. وأضاف أن مثل هذه الهجمات تؤكد الحاجة الملحّة إلى العودة إلى وقف إطلاق النار والتفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع.
ويشكل اعتراف الأمم المتحدة بوجود حرب في الصحراء الغربية احراجا للاحتلال المغربي الذي حاول التستر على الحرب.
وبالرغم من الجرائم التي ارتكبها الاحتلال المغربي في حق المدنيين في المناطق المحررة وقتل اكثر من مئة مدني بالطائرات المسيرة ظلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية تلتزم الصمت حيال هذه الهجمات والجرائم المغربية.
