القائمة الرئيسية

الصفحات

السفير الصحراوي بكوبا يستقبل ضمن السفراء الأفارقة بالجمعية الوطنية الكوبية احتفالا بيوم إفريقيا


استقبل سفير الجنهورية الصحراوية بكوبا الاخ إبراهيم محمد محمود بيدالله ضمن السفراء الأفارقة بالجمعية الوطنية الكوبية احتفالا بيوم إفريقيا 
حيث كانت الصداقة الراسخة بين كوبا وأفريقيا محور اللقاء الذي عُقد اليوم الخميس بين نواب كوبيين وأعضاء السلك الدبلوماسي الأفريقي المعتمدين في هافانا، وذلك في مبنى الكابيتول، مقر الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية.
وقد رحّبت القيادة العليا للهيئة التشريعية، المكونة من إستيبان لازو هيرنانديز، الرئيس؛ وآنا ماريا ماري ماتشادو، نائبة الرئيس؛ وخوسيه لويس توليدو سانتاندير، الأمين العام، ترحيباً حاراً بالسفراء والقائمين بالأعمال ومسؤولي وزارات الخارجية الأفريقية المقيمة في كوبا.
وخلال اللقاء تم التأكيد على دعم الاتحاد الأفريقي ككتلة موحدة في المحافل الدولية للمطالبة بإنهاء الإجراءات القسرية التي تفرضها الولايات المتحدة، مع التعبير عن الامتنان لتضامن حكومات القارة، التي تصوّت سنويًا في الأمم المتحدة لصالح كوبا لرفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الجائر الذي فرضته الولايات المتحدة قبل أكثر من ستين عامًا.
كما أوضح السفراء الأفارقة أن هذا الحصار قد اشتدّ خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، الذي وقّع في عام 2016 أمرين تنفيذيين لفرض مزيد من الإجراءات القسرية على كوبا، وفتح قضية جنائية ضد الجنرال راؤول كاسترو كمبرر لشنّ هجوم عسكري محتمل على الجزيرة.
اطلع الدبلوماسيون الأفارقة على تفاصيل النظام السياسي الكوبي، وتطبيق الدستور الذي أُقرّ في عام 2019، كما تمّ إطلاعهم على برنامج الحكومة لمواجهة هجوم العدوان وتجاوز الوضع الراهن من خلال البحث عن حلول مبتكرة وتعزيز الإبداع الشعبي لمعالجة النقص في الموارد.
أوضح النائب خوسيه لويس توليدو سانتاندير، أمين الجمعية، كيف جرت عملية صياغة الدستور، والتشاور العام بشأنه، والموافقة عليه في عام ٢٠١٩، والذي حظي بتأييد أكثر من ٨٠٪ من أصوات السكان الذين تزيد أعمارهم عن ١٦ عامًا.
وأشادت سعادة السفيرة روزالي كاما نيامايوا، سفيرة جمهورية الكونغو فوق العادة والمفوضة لدى كوبا وعميدة مجموعة السفراء الأفارقة، بأن أفريقيا لا تزال ممتنة للغاية للدعم المتواصل وغير المشروط الذي قدمته الحكومة والشعب الكوبي على مدى سنوات طويلة في مختلف المجالات.
وعلّقت على المساعدات المقدمة للدول الأفريقية في مجالات الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية، مشيرةً إلى أنه "كلما عانت قارتنا من الأوبئة، اتسمت استجابة كوبا بالفعالية والتضامن".
"يُجسّد هذا الالتزام روح التضحية والإيثار التي تميّز الشعب الكوبي. ففي المجال العسكري، قدّمت العديد من العائلات الكوبية تضحيات جسيمة خلال معارك التحرير في أنغولا وناميبيا. ولن تنسى أفريقيا أبدًا هذا التضامن التاريخي والأخوي"، هذا ما صرّح به السفير الكونغولي. ويُعدّ الحوار الذي عُقد في البرلمان الكوبي جزءًا من يوم أفريقيا، الذي يُحتفل به سنويًا في كوبا في شهر مايو، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، التي تُعرف الآن بالاتحاد الأفريقي، عام 1963.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...