القائمة الرئيسية

الصفحات

هل اخطا نظام المخزن في الاصطفاف... في حرب الخليج..!؟

  


يرى كثيرون أن المغرب قد أخطأ حين اختار الاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة،ليس فقط في الخليج بل وايضا على مستوى المغرب العربي والعالم بصفة اعم..!؟ 
فمع تصاعد نفوذ إيران عسكرياً وسياسياً، يعتقد هؤلاء أن موازين القوة بدأت تتغير بشكل واضح،في ظل بلورة موازين جديدة مع بدء افول نجم اليانكي وظهور فواعل على المسرح الدولي ..!؟ 
ويذهب هذا الطرح إلى أن الرباط كان بإمكانها تبني موقف أكثر حياداً يجنّبها الانخراط في صراعات معقدة..!؟ 
كما يُنظر هؤلاء  إلى هذا الاصطفاف على أنه قد يضع المغرب في مواجهة غير مباشرة مع قوى إقليمية صاعدة..!؟ 
ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن "الاستقلالية" في القرار السياسي تبقى الخيار الأكثر أماناً على المدى البعيد..
ويرون كذلك بأن التحالفات الحالية قد لا تكون ثابتة، وقد تتغير بتغير المصالح الدولية..!؟ 
وفي ظل هذه المعطيات، يعتبرون أن وضع البيض في سلة  واحدة قد يحمل مخاطر استراتيجية لايمكن التنبؤ بمخاطرها في عالم يبدو على كف عفريت ..!؟ 
كما يشير بعضهم إلى أن الشارع العربي يتفاعل بحساسية مع أي تقارب مع إسرائيل، مما يزيد من الضغوط الداخلية على النظام في المغرب في ظل تقلبات اسعار مصادر الطاقة والغذاء جراء الحرب في الشرق الاوسط وانحصار التجارة الدولية ..!؟ 
ومن هذا المنطلق، يُطرح سؤال حقيقي حول جدوى هذا التوجه في ظل عالم يتغير بسرعة.
ويبقى السؤال  مفتوحاً دون جواب حول ما إذا كان هذا الخيار خطوة محسوبة أم خطأ استراتيجي سيظهر أثره مع مرور الوقت،لكن ربما في الوقت بدل الضائع..!؟

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...