استقبل يوم الخميس عضو الأمانة الوطنية رئيس المجلس الوطني السيد البشير مصطفى السيد بولاية اوسرد الوفد القادم من دول شمال شرق أوروبا وبالتحديد من إستونيا وليتوانيا ضمن المشاركين في فعاليات الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والذي يضم الأستاذ الجامعي جوناس كيليس والاكاديمي افرسن شونا والصحفي امدريوس مازيلكا ويرافقهم ممثل جبهة البوليساريو بدول البلطيق السيد حدي الكنتاوي.
وخلال اللقاء رحب رئيس المجلس الوطني بالوفد الذي يزور مخيمات اللاجئين الصحراويين ومؤسسات الدولة الصحراوية لأول مرة، مؤكدا على أهمية الزيارة في التعرف على صمود الشعب الصحراوي في الدفاع عن قضيته العادلة.
كما استعرض رئيس المجلس الوطني آخر تطورات القضية الصحراوية على مستوى الامم المتحدة ودور الدبلوماسية الشعبية والمجتمع المدني في الدفاع عن القضايا العادلة.
مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود من اجل احترام القانون الدولي وخلق بيئة من الثقة والتعاون بين دول العالم لمواجهة كافة أشكال الاستعمار والميز العنصري والتضامن مع الشعب الصحراوي الذي لايزال يكافح من أجل تحرير أرضه.
كما اكد رئيس المجلس الوطني ان الدولة الصحراوية وهي تحيي الذكرى الخمسين لقيامها تبعث برسالة واضحة للعالم أجمع، بأنها ماضية في طريق استكمال السيادة الوطنية.
من جانبهم أعضاء الوفد عبروا عن إعجابهم بتجربة الشعب الصحراوي في بناء مؤسسات الدولة الصحراوية رغم واقع اللجوء.
مؤكدين على دفاعهم عن حق حقوق الإنسان والحرية للشعب الصحراوي.
