هذا الأسبوع، سمحت السلطات الإسبانية رسميًا للجمعيات والنقابات بتقديم ملفات تسوية المهاجرين بدلًا عنهم عبر نظام إلكتروني حديث.
هذا القرار يمنح هذه الجهات دورًا مباشرًا في تسهيل الإجراءات ومرافقة المهاجرين خطوة بخطوة.
كما يُتوقع أن يُخفف الضغط الكبير على مكاتب الهجرة ويُسرّع معالجة العدد الضخم من الطلبات.
الخطوة تعكس استعدادًا فعليًا لمرحلة حاسمة مع اقتراب فتح باب التسوية.
الاعتماد على الجمعيات قد يكون الحل لتفادي الأخطاء وضمان ملف قوي.
